• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

أكدوا أنه حبيس الأفكار الجامدة

مشاركون يحاكمون «الإعلام العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

آمنة الكتبي (دبي)

أكد مشاركون في المنتدى، غياب الإعلام العربي عن القضايا الإنسانية، وتكريس السلام، وتقبل الآخر، في ظل هيمنة المواد الإعلامية المعلبة، مطالبين بضرورة أن ينهض المحتوى الإعلامي ويتطور بطريقة تليق بالشعوب. وقال الإعلامي أحمد العلكمي مذيع في إذاعة الرياض: «إن الإعلام العربي لم يقم بدوره في تعزيز السلام وقبول الآخر»، لافتاً إلى أن الإعلام العربي تقليدي، وحبيس الأفكار الجامدة، مشدداً على أهمية تسخير وسائل التواصل الاجتماعي في بث ونشر ثقافة العمل الإنساني وأثره في الحياة العامة، وإبراز النماذج المميزة بالعمل الخيري من شباب الوطن، عبر وسائل الإعلام وتقديمهم كبذور خير في المجتمع. وأشارت الإعلامية نورة محمد، مذيعة في إذاعة الرياض، إلى أن الإعلام العربي يبحر عكس التيار، ولم يقم بدوره في دعم الإنسانية، ونشر السلام، موضحة أهمية الرسالة الإعلامية في نشر مبادئ السلام والإنسانية، وربط أجيال المجتمع بها، في ظل هيمنة المواد الإعلامية المعلبة في وسائل الإعلام. وأضافت: «نأمل أن تسهم وسائل الإعلام في تعزيز العمل الإنساني، ونشر ثقافة السلام، وقبول الآخر والابتعاد عن التطرف». وقال الإعلامي فيصل سعيد العلوي رئيس القسم الثقافي والفني بجريدة الوطن العمانية: «الإعلام العربي مارس دوره بشكل عملي، وأعتقد أنه غير مقصر، والكثير من الأشخاص لا يعي هذا الدور، ويجب أن يتم تفعيله بشكل أفضل». من جانبه، أوضح الإعلامي الإماراتي محمد المحرزي، أن الإعلام فشل في أداء مهمته، ولم يتوجه بإمكاناته نحو تأدية دور فاعل وإيجابي داخل المجتمعات العربية، موضحاً أنه حشد إمكاناته لمصلحة قضايا سطحية هامشية، خارج جدول الأعمال المنطقي للأمة العربية، ومناقشة الأمور الأكثر إثارة فقط، وهذا للأسف حدث في مؤسسات إعلامية كثيرة، لكننا لا نستطيع تعميمه، وقطعاً أن هناك بعض المؤسسات الإعلامية لم تنجرف إلى هذا السياق، ومارست دورها المجتمعي بأمانة وصدق وعطاء.

وأضاف المحرزي: «نحن في دولة الإمارات لدينا بعض النماذج المميزة في دعم العمل الإنساني من خلال برامج عدة، منها برنامج سند».

وأكد الإعلامي عيد اليحيى، أن الإعلام العربي لم يعمل على المعرفة التي تخدم الجوانب الإنسانية، وإنما ركز على نشر المعلومات فقط، والأخبار السلبية، موضحاً أنه بحاجة إلى المعرفة التي تتطلب النزول للشارع والاستماع للجمهور، مشيراً إلى أن الإعلام العربي لم يغط الجانب الإنساني بشكل مناسب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض