• الاثنين 12 رمضان 1439هـ - 28 مايو 2018م

في اجتماع بدبي استهدف مواجهة العجز المائي

المركز الدولي للزراعة الملحية يبحث أسباب ندرة المياه العذبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

دبي (الاتحاد)- عقد المركز الدولي للزراعة الملحية بدبي اجتماعاً، استهدف البحث في أوضاع المياه العذبة وندرتها، على مستوى الخليج العربي بشكل عام وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص. وأوضح المشاركون أن المياه الجوفية تعتبر مورداً طبيعياً غير متجدد في الدولة، ومخزوناً استراتيجياً وحيداً، ولذلك تم وضع مجموعة من التدابير لحماية ومراقبة المياه الطبيعية، والتي تمثل نسبة 51 في المائة من إجمالي موارد المياه، إلى جانب 37 في المائة من المياه المحلاة، وتساهم المياه المعالجة بنسبة 12 في المائة من بقية الموارد وتستخدم في ري المسطحات الخضراء والزراعة التجميلية.

عجز مائي

وتحدث الدكتور شوقي البرغوثي مدير المركز، والذي أدار اللقاء، قائلاً، إن الدولة كي توفر المياه العذبة التي تستغل في الشرب والاستخدامات المنزلية، أنشأت 70 محطة تحلية للمياه، وبما أن توفير المياه العذبة حق من حقوق أي مواطن أو مقيم، فإن توفير خدمات المياه يعد مسؤولية محلية لكل إمارة، وقد أدت الزيادة السكانية وتحسن قطاع الخدمات ونمو القطاع الزراعي والغابات في فترة السبعينيات، إلى زيادة الطلب على المياه بشكل كبير.

ويضيف البرغوثي، أن وزارة البيئة وضعت استراتيجية للمحافظة على المياه ومواردها، ويتوقع أن يواجه ميزان العرض والطلب على المياه المحلاة عجزا على المدى المتوسط، ليصل إلى 30 ٪ من إجمالي الطلب على المياه بحلول عام 2030.

لأسباب صحية

ويؤكد البرغوثي أن العرض والطلب يوضح أن كميات المياه المحلاة من محطات التحلية يذهب منها حوالي 85 مليون متر مكعب سنويا إلى القطاع الزراعي، وذلك حسب معلومات من هيئة المياه والكهرباء في أبوظبي في عام 2009، ويتم فقد حوالي 15 ٪ منها بسبب تسريب شبكات التوزيع وهي تمثل ثلاثة في المائة من إجمالي إمدادات المياه في الدولة، وفيما يخص المياه المعالجة فإن 37 ٪ منها يصرف في الصحراء بسبب عدم استيعاب شبكات التوزيع الحالية لكميات المياه المعالجة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا