• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

التواء الكاحل أكثر إصابات الملاعب شيوعاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

أبوظبي (الاتحاد) - قدم الدكتور جون ماكنلي استشاري جراحة العظام بالمستشفى الملكي بأدنبرة بالمملكة المتحدة، ورقة عمل ضمن أعمال المؤتمر الدولي عن تشوهات الإصبع الأكبر في القدم، والآلام الناتجة عنه والطرق العلاجية الحديثة، إلى جانب تناول أشهر الإصابات عند الرياضيين، وأكثرها شيوعاً في ملاعب كرة القدم، لا سيما ما يتعلق منها بإصابات المفصل والكاحل، والطرق الحديثة لتشخيصها وعلاجها، بما يمكن الرياضيين من العودة السريعة إلى ممارسة رياضتهم بشكل طبيعي دون مضاعفات محتملة.

كذلك ناقش المؤتمر ورقة عمل للدكتور خلف موسى استشاري جراحة العظام والمفاصل بالمركز الطبي العالمي في دبي، تناولت الكسور الشائعة التي يتعرض لها القدم ومفصل الكاحل من خلال رؤية ميدانية وخبرات عملية وجراحات ناجحة قام بها. كما قدم الدكتور باتريس ديبولد استشاري جراحات العظام والمفاصل في المستشفى العالمي الفرنسي لجراحات القدم، ورقة تناول فيها الطرق الأكثر حداثة لاستبدال مفصل الكاحل، وعلاج التشوهات المتعددة التي تصيب هذا المفصل.

حقيقة إصابة الكاحل

الدكتور ماكنلي يوضح ذلك، ويقول: «تحدث كثير من الإصابات في الملاعب الرياضية نتيجة للصدمة أو الارتطام القوي بالمنافس أو الأرض أو الأدوات والأجهزة الرياضية، وغالباً تحدث الصدمة أثناء سقوط اللاعب على الأرض، ويحدث السقوط بفعل الاحتكاك بالخصم أو عند فقدان الاتزان، كما في الملاكمة والهوكي وكرة القدم أو السقوط فوق الأجهزة ، وقد يؤدى السقوط العنيف في مناطق البطن والقفص الصدري والخصر والحوض إلى إصابات في الأعضاء الداخلية للجسم. وتمثل إصابة الكاحل أكثر من 30% من إصابات المفاصل لدى الشباب بشكل عام، وتبلغ نسبة التواء الكاحل بالذات حوالي 75% منها، ففي كل عام يصاب به في الولايات المتحدة وحدها ما لا يقل عن مليون إنسان، 40% منهم عرضة للتأثر بالضرر المزمن نتيجة لذلك.

يضيف ماكنلي:» هناك ميكانيكية أخرى لحدوث الإصابات الرياضية وهى زيادة الحدود الفسيولوجية لمدى الحركة، وتحدث نتيجة ميكانيكية الشد، وتكون في بعض الأحيان نتيجة للشد المصاحب للالتواء، وعادة تحدث هذه الإصابات نتيجة الإخلال في البناء الميكانيكى البيولوجى للحركة، وعند ظهور عيوب في الحركة الطبيعية، وأخيراً عدم مراعاة اتجاه الحركة، ومن هذه الإصابات الشد في العضلات والحزم الوترية، التواء القدم، الإفراط في فرد أو ثني المفصل والانحناء الشديد للخلف لمنطقة الحوض والعمود الفقري، كما أن هناك إصابات نتيجة عدم التنسيق في تقلص العضلات وإخلال عملية ارتخائها، وعلى سبيل المثال انقباض العضلات الخلفية للفخذ عند لاعبي الجري «العدائين»، كما أن هناك إصابات نتيجة ميكانيكية الشد أو الضغط الذي يحدث حينما يقوم الرياضي برفع ثقل كبير كرفع الاثقال أو أثناء التدريب على الأجهزة وغيرها.

أنواع الالتواء

وتحدث إصابات التواء الكاحل في ثلاثة أنواع: الأول: تمزق بسيط في أربطة الكاحل يشعر حينها المصاب بألم متوسط وانتفاخ قليل في المفصل من دون فقدان القدرة على تحريك المفصل، فيستطيع المشي على الرغم من صعوبة ذلك نتيجة ألم يمكن تحمله. والثاني: تمزق غير كامل في أربطة الكاحل، وهنا يشعر المصاب بألم أشد وإعاقة للحركة مع ظهور كدمات على الجلد وانتفاخ واضح للمفصل. والثالث: تمزق تام للأربطة وهو ما يؤدي إلى ألم شديد يحس به المصاب طوال الوقت، مع انتفاخ في المفصل يتجاوز 4 سم حول محيطه، فلا يستطيع المصاب المشي مطلقاً.

وينظر الأطباء أحياناً بطريقة أخرى إلى الأمر، أي إما أنها إصابة غير معقدة أو إصابة معقدة، بناء على مدى الحاجة إلى العملية الجراحية من عدمها، وهو ما يعتمد على أخذ تصور سليم عن كيفية حصول الإصابة وفحص المفصل، إضافة إلى نتائج صور الأشعة، ففي حالة وجود كسور أو خلع للمفصل أو قطع في الأربطة أو جرح عميق داخل المفصل أو إصابة أحد الشرايين أو الأعصاب، تجب معاينة الحالة من قبل جراح العظام بأسرع وقت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا