• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م
  12:22     وزير خارجية تركيا يقول إنه سيبلغ مسؤولين خلال زيارة لأربيل أن قرار إجراء الاستفتاء خطأ        12:37     البحرية الأمريكية تعزل قائد الأسطول السابع    

بمثابة محطات تحلية اعتمد عليها الآباء والأجداد

طوايا الماء بوصلة القوافل واستراحة المسافرين عبر الصحراء


حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

أبوظبي (وام) - يرتبط تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ارتباطاً وثيقاً بالماء والسفر والطرق والقوافل، والتي شكلت معاً جزءاً مهماً لا يمكن تجاهله من تاريخ الإمارات، وما زالت هناك شواهد ومعالم كثيرة لها تعود إلى آلاف السنين تشهد على عمق تاريخ الدولة.

ورغم التطور الهائل في البنية التحتية للدولة، الذي طال كل شيء منذ سبعينيات القرن الماضي، ما زال جيل الأجداد والآباء يتذكر آبار الماء التي كانت لا تقل أهميتها عن محطات تحلية مياه الخليج الآن، ويؤكد أن طرق الترحال والقوافل كانت بالنسبة له لا تقل أهمية عن الطرق السريعة المعبدة والمطارات الجوية والموانئ البحرية في وقتنا الحاضر. وقال الباحث خليفة بن دلموك من مدينة الذيد، إن الماء في المناطق الصحراوية ثروة ثمينة يجب احترامها وتقاسمها، فقد أعطى الإسلام الذي ظهر في قلب الصحراء قيمة رمزية كبيرة للماء، وقد كان الماء في الإمارات في مرحلة ما قبل اكتشاف النفط مسألة حياة بالنسبة للسكان.

وسائل تقليدية

ويضيف: “كان استعمال وسائل تقليدية وبسيطة كافياً لجمع أي قطرة ماء وسد احتياجات السكان، وبعد ذلك وبازدياد الطلب بدأ نقل الماء من أماكن بعيدة يتوافر بها الماء إلى مناطق أقل حظاً، وظل هذا الوضع قائماً منذ عام 1964، حيث بدأت أعمال الطرق المرصوفة تربط قرى ومدن الإمارات بعد أن كانت الطرق عبارة عن مدقات رملية عبر الصحراء والسبخات”.

ويوضح أن القوافل كانت لا تسير في الصحراء بالمسارب أو الممرات التي لا تكون فيها آبار وموارد للماء، وكانت بالنسبة للمسافرين على هذه القوافل مهمة جداً لأنهم لا يستطيعون أن يستمروا في هذه الحياة من دون الماء، وكذلك من دون هذه الآبار ومن دون من يحفرها ويرعاها.

ويضيف ابن دلموك “كانت قوافل الحضر تأتي من الشارقة ودبي في بداية القيظ متجهة نحو المزارع في كلباء وتمر على طوي “بئر” سهيلة وطوي حويرة خلف المنامة قرب ثوبان وعلى وادي السيجي ثم مسافي والبليدة والبثنة ثم تدخل كلباء، حيث إن جل أفرادها يملكون مزارع هناك، أما أهل دبا والطيبة والعينية واعسمة والغيل فكانوا يمرون على طوي سهيلة ثم طوي بن غرير القديمة في منطقة فلج المعلا ثم على طوي سيف وطوي راشد الشرقي والغربي وبعدها يتفرقون كل حسب وجهته، إما إلى عجمان أو الشارقة أو دبي. ... المزيد

     
 

طوايا في الجزر

تكثر الآبار والطوايا في الجزر والتي ساعدت بشكل أساسي على نشوء المستوطنات البشرية على أرض هذه الجزر مثل جزيرة دلما وقيام حضارة على أرضها تعود الى ألاف السنيين كان وجود المياه العذبة من الطوي والأبار وعيون المياه المساعد الأول على جذب السكان والمسافرين الى اللجوءو الأقامة على أرض الجزر التي كانت مأهولة بالسكان في ذلك الزمن نتمني عمل أبحاث علمية على الطوايا الموجودة في الجزر والمحافظة على الموجود منها حتي الآن في كثير من جزر الأمارات

يوسف أحمد | 2012-02-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا