• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تململ في طهران وكلام عن 1200 قتيل منذ 2012

«جيش الفتح» يحتفظ بجثث 12 عسكرياً إيرانياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

عواصم (وكالات)

أكد مسؤول عسكري إيراني أمس، أن فصائل «جيش الفتح» وبينها جبهة «النصرة» جناح القاعدة في سوريا، تحتفظ بجثث 12 من العسكريين الإيرانيين الـ13 الذين قتلوا الأسبوع الماضي في معركة خان طومان في ريف حلب الجنوبي، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية «ايسنا». وقال حسين علي رضائي المتحدث باسم «الحرس الثوري» الإيراني في محافظة مازندران شمال إيران، إن «12 من جثث القتلى الـ13 هي في أيدي المجموعات التكفيرية»، مضيفاً «بعد تحرير المنطقة حيث تجري معارك، سيكون بوسعنا استعادة الجثث». ونددت طهران بسيطرة «النصرة» على خان طومان، وتوعد المسؤولون الإيرانيون بما أسموه «انتقام عظيم».

مع ذلك، تصاعد التململ وسط المدنيين والعسكريين الإيرانيين جراء الخسائر البشرية في سوريا خاصة بعد النكسة الكبري التي منيت بها قوات الحرس في ريف حلب الجنوبي وخصوصاً في معركة خان طومان التي سيطرت عليها فصائل معارضة وبينها جبهة «النصرة» الجمعة الماضي. وكشفت وسائل إعلام إيرانية أن أحد قتلى معركة خان طومان شفيق شفيعي الضابط الرفيع في «فيلق القدس» الجناح الخارجي للحرس الثوري، وهو أحد أبرز مساعدي قاسم سليماني. ووفقاً للتقارير نفسها، فإن القوات الإيرانية وقوات الأسد لم تتمكن من سحب جثة الضابط الإيراني من خان طومان حتى الآن.

وأعلن إسماعيل كوثري رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الإيراني أن قوات «جيش الفتح» التي سيطرت على خان طومان، أسرت حوالي 6 جنود إيرانيين. وتحدث موقع «تابناك» الإخباري المقرب من النظام الإيراني، عن مقتل ما لا يقل عن 80 من العسكريين الإيرانيين والمليشيات المدعومة من طهران، قبل أن يتم حذف الخبر بعد ساعات من نشره. من جهته، أقر القيادي السابق في «الحرس الثوري» عين الله تبريزي، بمقتل 1200 مقاتل إيراني في سوريا منذ 2012.

ومع وصول الأمر إلى قبة البرلمان، نقلت وكالة «فارس» المقربة من الحرس، عن قائد الجيش الإيراني عطا الله صالحي، تأكيده أن مسؤولية إرسال قوات عسكرية استشارية إلى سوريا ليست من مهام الجيش، وأن مؤسسة أخرى هي من تقوم بهذه المهام، وفقا لوكالة «فارس» الإيرانية. ويشير قائد الجيش إلى ميليشيات الحرس الثوري التي تتبع للمرشد علي خامنئي. وفي وقت سابق، تظاهر المئات من الإيرانيين في مدينة أصفهان ضد التدخل الإيراني في سوريا، مطالبين بقطع الدعم الإيراني عن الأسد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا