• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

البرلمان العربي يدين تفجيرات ليبيا

«داعش» وميليشيات وجهاً لوجه في درنة وسرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

القاهرة، بنغازي (وام ،وكالات)

دان البرلمان العربي ما قامت به الجماعات الإرهابية في ليبيا من تفجيرات بمدينة القبة الليبية وأدت لسقوط العديد من القتلى والجرحى من الأبرياء من الشعب الليبي وذلك بالتزامن مع اندلاع اشتباكات بين التنظيم الإرهابي وميليشيات في منطقتي سرت ودرنة.

وقال أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي في بيان أصدره أمس، إن تلك الأعمال الإرهابية الجبانة لن تثنى البرلمان عن الوقوف صفاً واحداً مع البرلمان الليبي والحكومة الشرعية الممثلة له لمواصلة مسيرة الديمقراطية والتعبير عن موقف الشعب الليبي العظيم الذي يقف في مواجهة تلك الأعمال الإرهابية التي تسعى لضرب محاولات التوافق الوطني وإحداث شقاق بين صفوف الشعب الليبي للنيل من وحدته وسلامة أراضيه.

ودعا رئيس البرلمان العربي كل الدول المحبة للسلام للتعاون من أجل سرعة بدء حوار جاد يضم القوى الوطنية التي تؤيد وحدة ليبيا، ونبذ تلك التي تدعم الإرهاب وتهدد سلامة الأراضي الليبية.

أكد شهود عيان من داخل مدينة درنة الليبية اندلاع اشتباكات مسلحة بين الفصائل المتشددة مساء أمس الأول بعد قيام الجيش الليبي بإغلاق منافذ المدينة الشرقية والغريبة، قامت كتيبة شهداء بوسليم التابعة لأنصار الشريعة والرافضة لمبايعة زعيم «داعش» بالهجوم على ما يعرف بـ«الحسبة» التابعة لـ«داعش» في المدينة، والمقصود بها القوات التي تؤدي مهام الشرطة، وبحسب الشهود ذاتهم، فإن حادث التفجير لم يسفر عن ضحايا.وتفيد أنباء بأن قياديين إسلاميين، من بينهم محمد أبوسدرة ووسام بن حميد، موجودون بمدينة سرت منذ يوم الأحد لبذل جهود للمصالحة بين ميليشيات الدروع التابعة لمدينة مصراتة وجماعات «داعش» بالمدينة.

يذكر أن مدينة سرت تشهد عمليات نزوح كبيرة، بسبب تردي الوضع الأمني فيها على خلفية احتقان الأوضاع بين تنظيم «داعش» الذي يحكم سيطرته على المدينة منذ أكثر من أسبوع، وبين ميليشيات مصراتة التي حشدت قواتها لتحاصر المدينة من جهة الشرق والغرب.

وأكد شهود عيان أن «داعش» يستعرض بشكل شبه يومي قواته داخل المدينة، ويحث الأهالي من خلال الإذاعة المحلية على «أداء الواجب الشرعي» للالتحاق بالمجاهدين من «أجل إعلاء كلمة الله» و«تأسيس دولة الإسلام»، وفقاً لما نقل الشهود.

وقال الشهود ذاتهم، إن ميليشيات درع ليبيا التابعة لمصراته أعطت منذ يوم الجمعة الماضي الأهالي مهلة 24 ساعة لإخلاء منازلهم والابتعاد عن الأماكن التي تتمركز بها ميليشيات «داعش»، إلا أن أي صدام لم يحدث رغم انقضاء مدة المهلة في انتظار ما تسفر عنه الوساطات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا