• الاثنين 25 ربيع الآخر 1438هـ - 23 يناير 2017م
  11:57    انطلاق محادثات أستانة حول الأزمة السورية         12:19     سامسونج قد تؤجل إطلاق جالاكسي إس 8 بعد احتراق هواتف نوت 7         12:25    الهند من اقتصاد يتلقى المنح إلى سادس أكبر اقتصاديات العالم    

نبضات قلم

حقوق الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

ريا المحمودي

«كنت في أحد المراكز التجارية، فإذا بأحد المارة يصور مجموعة من النساء، ولم يكن السلوك جيداً لأن التصوير بلا إذن الشخص يعتبر انتهاكاً لحرمته، حدثت مشادة كبيرة وانتهى الموضوع إلى التدخل السريع للشرطة، ومن ثم أخذ الأمن مجراه، وكالعادة في دولتنا الحبيبة كفلت حقوق النساء لأن هذه الحوادث المريرة قد تهدم بيوتاً وأسراً وتشوه سمعة الكثيرين حولنا».

واستنكر الكثيرون وقتها ما حدث في المركز التجاري، ولكن قلبي كان حزيناً لحال الأمة، فبلادي تحفظ حقوقي، ولكننا نرى في دول أخرى مهازل تقشعر لها الأبدان، وتتألم لها القلوب، ففي العراق العريق نتذكر صور سجن أبو غريب وصور الجثث التي انتهكت وثيقة جنيف في مبدأ الحفاظ على خصوصية القتلى والأسرى في الحروب، وفي سوريا استبيحت الدماء، والمذيعة التي بلا قلب تتصور مع جثث أبناء بلدها دون أي ذرة إحساس من أن للشخص حقوقاً وحرمات لا يجوز تجاوز الخط الأحمر فيها، وفي غزة يعذب الأشقاء، ويقتل الصغار وتهدم البيوت ليتم تصويرها بشكل أليم من دون أي مراعاة أو مشاعر لأسر وذوي هؤلاء القتلى والأسرى المكلومين.

أتمنى أن تتخذ الأمم المتحدة أشد أنواع العقوبات جراء ما يحدث اليوم من انتهاكات لحرمات عديدة في عالمنا العربي، أنا حزينة على حال أمتي التي أتمنى أن يحميها الله ويجمعها على كلمة واحدة، كلمة الحق والحفاظ على حرماتها ومنع كل من يستبد فيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا