• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المحسن والمسيء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

مع تصاعد الحركة الثقافية التي تزامنت معها الحركة التكنولوجية، وطفرة المعلومات الهائلة التي يتم تخزينها وتناقلها بشكل هائل وسريع جداً، حتى باتت أغلب الأحداث صعبة الاستيعاب.

في ظل هذه الحركة نجد الناس على صنفين ما بين محسن لاستخدام هذه الأدوات، و مُسيءٍ مقتنص للفرص متجاهلٍ للآداب والأخلاقيات العامة، وقبل أن نصل إلى نقطة عدم القدرة على السيطرة على بعض الأحداث أو الجرائم على مستوياتها المتفاوتة تمكنت وزارة الداخلية لدولة الإمارات العربية المتحدة من اقتناص الزمن عبر إطلاق خدمة [أمين في دبي وأمان في أبوظبي]، وعبر مُسمى يبني «مجتمعاً آمناً» ساهراً على راحته من قبَل العاملين فيه، كما أتاحت الخدمات عبر مسماهما فرصة للتنقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأمان أكثر.

وأنقذتا العديد من حالات الابتزاز الإلكتروني التي تعرض لها بعض مستخدمي البرامج الحديثة، كما ساهمت في رفع الوعي حول عدم الإدلاء بالمعلومات الشخصية، أو الرد على المكالمات الخارجية المجهولة، حفاظاً على الفرد وأمنه وسلامته، وحفاظاً على المجتمع. هذه الخدمة نموذج يسعى لإسعاد شعب ويسهر على أمنه وراحته بإخلاص وسرية تامة.

لكن السؤال المهم: هل بالفعل يعي أفراد المجتمع بأهمية هذه الخدمة وكيفية ووقت استخدامها؟

بالرغم من الجهد المبذول من كافة العاملين في هذه الأجهزة الأمنية، فإن الوعي قليلٌ بها ولعلّ السبب أن بعض الأفراد لا يقرأون أو يبحثون.

و«الخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية، سعياً منها للحفاظ على المجتمع وأمنه تستحق منا أن نعي أهمية هذه الخدمات عن طريق القراءة عنها وفهم آلياتها، فإننا بهذا الوعي نساهم بشكل كبير وفعّال في أمن المجتمع».

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا