• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مزاعم رشوة تلاحق وزيري الخارجية السابقين في بريطانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

لندن (رويترز)

نفى وزيرا الخارجية السابقان في بريطانيا مالكولم ريفكيند وجاك سترو ارتكاب أي أخطاء أو قبول رشوة بعدما سجل لهما مراسلان متخفيان أحاديث عرضا خلالها خدمات لشركة صينية وهمية مقابل آلاف الجنيهات الاسترلينية.

وفي تحقيق أجرته صحيفة «ديلي تليجراف» والقناة الرابعة في التلفزيون البريطاني، قال ريفكيند القيادي في «حزب المحافظين»‭ ‬الحاكم المنتمي إليه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون للمراسل المتنكر، إن لديه «اتصالا مفيدا» مع كل سفير بريطاني في شتى أنحاء العالم، بينما اعترف سترو النائب حالياً عن «حزب العمال» المعارض للمراسل الآخر بالعمل «تحت الرادار» واستخدام نفوذه لتغيير قواعد الاتحاد الأوروبي. وبعد تلك المزاعم، أحال الاثنان الأمر إلى المفوض البرلماني للمعايير. ولا يوجد ما يشير إلى أنهما ارتكبا فعلاً غير قانوني ونفيا أنهما انتهكا القواعد البرلمانية.

وقال ريفكيند للإذاعة البريطانية «هذه مزاعم جد خطيرة لا أساس لها من الصحة وسأحاربها بكل قوتي». وأوضح أنه لم يقبل أي رشوة من الشركة ولم يدخل مرحلة تفاوض، بل التقى مبعوثيها لمجرد سماع ما عندهم. وذكرت الإذاعة البريطانية أن سترو قال أيضاً، إنه لم يفعل شيئاً «غير لائق»، وأوضح للشركة أن النقاش يدور حول ما يمكن أن يفعله حين لا يكون عضواً منتخباً في البرلمان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا