• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

افتتحه محمد المر في ندوة الثقافة والعلوم بدبي

معرض «قراءات جمالية» يستلهم قصيدة «العاديات» لـ محمد بن راشد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

نوف الموسى (دبي)

افتتح معالي محمد المر، أمس الأول «الاثنين»، معرض «قراءات جمالية» للفنانتين روزان السعدي وميس خالد جلل، وهما من خريجات الجامعة الأميركية في الإمارات، بحضور رئيس مجلس إدارة الندوة سلطان صقر السويدي وأعضاء المجلس ولفيف من المهتمين بالفنون والثقافة.

ويستمد المعرض موضوعه من السمات الشخصية والفكرية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ويشتمل المعرض على لوحات طباعية متنوعة عبرت عن مضمون قصيدة العاديات مع لوحة رقمية كبيرة الحجم تمثل صورة شخصية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وجاء اختيار قصيدة «العاديات» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتلهم الحس الجمالي والبصري، للوحات الفنانة روزان السعدي، التي عكست روح التواصل ومعاني الدمج بين مفاهيم الفن التشكيلي وتصميم الحرف العربي، عبر تنفيذه بأداء يغني الفكر المرئي، من خلال الفنون الرقمية الحديثة. وبالتوازي استثمرت الفنانة ميس جلل، تقنية الواقعية المفرطة، وقدمت نسقاً دقيقاً لـ «بورتريه» شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معتمده فيه على رؤيتها المباشرة، وتكوين اللوحة بخطوط فنية، وبأبعاد التقاء شكلت ماهية اللوحة، بعيداً عن تقنية التصوير الفوتوغرافي أو الرسم التقليدي.

ولا شك في أن حضور القصيدة في الفن التشكيلي، يكتنز انطباعاً أدبياً، ويدعو المتلقي للبحث عن المعاني الإنسانية في الحالة الفنية، ما يؤدي إلى تأسيس ذائقة ذات تنوع ممزوج بالمخيلة المفتوحة، على مستوى الكتابة والصورة معاً. وتندرج أهمية معرض «لقاءات جمالية»، في إتاحته لفرص التبادل الثقافي، ومناقشة القصيدة، وانعكاسها على وجدانية الفنان.

وحول مسألة الدمج اللافتة لتقنية التصميم في الفنون التشكيلية، أوضحت الفنانة روزان السعدي أن استخدام الحرف العربي، يُعد العنصر الأساسي في تهيئة الشكل الواقي للأحصنة أو الخيول في لوحاتها الفنية، مبينة أن اختيار قصيدة «العاديات»، لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يعود لتجليات المعاني في كل بيت من القصيدة، حيث إنه بالنظر لكل لوحة على حدة، فقد تم إنتاجها وفقاً لعمق الإيحاءات السامية لكل كلمة ومفردة في القصيدة، التي حددت طبيعة الألوان الباردة والحارة المستخدمة في اللوحات، منوهة إلى التأثير الجلي، الذي أحدثته القصيدة على مخيلتها، إلى جانب الهدف الأسمى الذي تسعى له، من المساهمة في الإثراء الفكري والفني العربي والإسلامي.

من جهتها، وعبر الشرح التفصيلي لتفاعلية الصورة الرقمية، وآلية صياغة الواقعية فيها، أكدت ميس جلل أن اختيارها لـ (بورتريه) صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، شكل تحدياً جديداً لإبداعها الفني، في مجال التصميم. ولفتت إلى أن التقنية المستخدمة، مثلت برنامجاً متخصصاً، يحمل القدرة اللامتناهية لطباعة أكبر حجم ممكن للوحة، بنقاوة عالية الدقة، وتكمن وإمكانية ملاحظة ذلك في معرفة طبيعة الطبقات المشكلة، وفهم صناعة الخطوط، والنقاط وتقاطعاتها، وكمية الإضاءة واللون في اللوحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا