• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الإمارات تشارك في مؤتمر الأمن الإقليمي وتحديات المنطقة العربية

الرياض والجامعة: لتضافر الجهود في مواجهة التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

القاهرة (وام)

شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في أعمال الأمن الإقليمي والتحديات التي تواجه المنطقة العربية الذي بدأ أعماله أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع المجلس المصري للشؤون الخارجية. ومثل الدولة  سعادة خليفة الطنيجي نائب المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى جامعة الدول العربية وأحمد الظاهري مدير إدارة الدراسات والبحوث بالإنابة بوزارة الخارجية وعلي الشميلي مسؤول الجامعة العربية بسفارة الدولة بالقاهرة.

وأكدت المملكة العربية السعودية أمس ضرورة تضافر الجهود في مواجهة «الإرهاب والتطرف» واصفة اياهما بأنهما باتا يشكلان «وباء خطيرا يهدد أمن المنطقة» ويتطلبان تعاونا بناء لمواجهتهما والقضاء على تنظيماتهما التي تطال الجميع بتهديداتهما.

وقال وكيل وزارة الخارجية السعودي للعلاقات المتعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير في المؤتمر إن «ما يقوم به تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) والجماعات الإرهابية الأخرى من أعمال ارهابية مخزية ضد المدنيين والأبرياء هو دليل على ما يمكن أن يصل اليه الارهاب من عنف ووحشية». واضاف أن هذا الأمر يتطلب تعزيز التعاون والجهود لمواجهته دون تردد مؤكدا ان «ما تردده بعض هذه التنظيمات من ادعاءات تنسب لهذا الدين هي بعيدة كل البعد عن حقيقة الإسلام وتسامحه».

وشدد على أن «الإسلام براء مما تقوم به هذه المجموعات من أعمال عنف وارهاب وانتهاكات ضد الأبرياء واعمال غير انسانية خارجة عن روح الإسلام الحقيقية وتعاليمه السمحة». وذكر ان السعودية كانت دائما في طليعة الدول الداعية لمحاربة الإرهاب والتطرف والتعاون للقضاء عليه وتجفيف منابعه وردع مؤيديه، مؤكدا رفض المملكة الشديد وادانتها الإرهاب بجميع أشكاله وصوره أيا كان مصدره وأهدافه.

من جانبه، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي من التهديدات الحالية التي تواجه الوطن العربي وتستهدف كيانه وهويته وتنوعه.

وقال في افتتاح المؤتمر، إن الوطن العربي يشهد حاليا تحديات خطيرة تمثل تهديدا كبيرا لكيانه وهويته وتنوعه ما يتطلب مراجعة شاملة لكل مسارات الحياة الاجتماعية ، مندداً بثقافة التطرف والأصولية التي تؤدي الى اشاعة العنف الدموي وحمل مخاطر وتهديد للأمن القومي العربي، موضحا ان الغلو الديني والتطرف الفكري يمثلان احدى أكثر القضايا التي تؤرق المجتمعات العربية وتشكل تهديدا خطيرا لنمائها واستقرارها وتطورها وتقدمها. وشدد على ضرورة مواجهة واحباط ذلك وعكس مساراته موضحا أن الغلو الديني والتطرف الفكري ظلا المصدر الأساسي لتفكك المجتمعات وتمزيق النسيج الاجتماعي والمنبع الرئيسي للعنف والإرهاب وتكريس آليات التخلف عبر التاريخ.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا