• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«تنظيم الاتصالات» تضيء على دور ممكنات الحكومة الذكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

استضافت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ممثلة بفريق ممكنات الحكومة الذكية، سلسلة الورش التعريفية بممكنات الحكومة الذكية للعام 2016، التي أقيمت مؤخراً في مقر الهيئة في دبي في حضور عدد كبير من ممثلي الجهات الحكومية الاتحادية، حسب بيان صادر أمس.

وقال البيان: «تأتي هذه الخطوة في سياق الدور المنوط بالهيئة لتمكين محور الحكومة الذكية لدورة التخطيط الاستراتيجي 2014-2016».

وتمحورت الورش التعريفية حول ستة مؤشرات تندرج ضمن محور الحكومة الذكية والتي تتمثّل في كل من مؤشر نسبة التحول الإلكتروني الذكي للخدمات الحكومية، ومؤشر نسبة استخدام الخدمات الحكومية الإلكترونية الذكية، ومؤشر مستوى رضا المتعاملين عن الخدمات الإلكترونية الذكية، ومؤشر مستوى التوعية العامة عن الخدمات الإلكترونية الذكية، ومؤشر نسبة التزام المواقع الإلكترونية معايير جودة المواقع الإلكترونية، ومؤشر نسبة التزام الخدمات الحكومية معايير جودة الخدمات الإلكترونية الذكية.

كما استعرض فريق ممكنات الحكومة الذكية قائمة المستجدات والتطورات التي طرأت على مؤشرات ممكنات الحكومة الذكية الستة المعتمدة، والتي من المزمع أن يتم تطبيقها في الربع الأخير من العام الجاري، حيث تكتسب هذه المعايير الجديدة أهمية كبيرة كونها تتواءم مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تهدف إلى تحقيق سعادة المتعاملين ودفع عجلة الابتكار والتميز في تقديم الخدمات الحكومية.

وقام الفريق أيضاً بتسليط الضوء على آلية قياس قائمة مؤشرات الممكنات الحكومية المعتمدة في محور الحكومة الذكية لدورة التخطيط الاستراتيجي، والتي تتميز بالمرونة وتفعيل مفهوم التنافس الإيجابي والابتكار في تقديم الخدمات الحكومية الإلكترونية والذكية، حيث تم إدراج «درجة الابتكار» ضمن عدد من معايير مؤشرات ممكنات الحكومة الذكية، والتي ستُمنح للجهات الاتحادية التي تعتمد الابتكار في تطبيق المعايير المحددة، وذلك في خطوة للمساهمة الفاعلة في رفع مستوى جودة الخدمات الإلكترونية والذكية المقدّمة.

وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ومدير عام حكومة الإمارات الذكية: «يأتي عقد هذه الورش التعريفية في إطار العمل الجماعي والوثيق فيما بين الجهات الاتحادية من أجل امتلاك المعرفة والإمكانات اللازمة لتحقيق أعلى مستويات التميز في مؤشرات ممكنات الحكومة الذكية، والارتقاء بمستوى جودة الخدمات الإلكترونية والذكية التي تقدّمها في سبيل تعزيز حضورها الإلكتروني بما يخدم الهدف الاستراتيجي للهيئة المتمثل في تعزيز أسلوب الحياة الإلكتروني في دولة الإمارات».

وأضاف: «إننا جميعاً شركاء في تحقيق مجموعة من المؤشرات المهمة ضمن الأجندة الوطنية، والتي يقع في المقدمة منها مؤشر الخدمات الإلكترونية/‏‏الذكية الذي نسعى لتحقيق المركز الأول فيه على مستوى العالم بإذن الله. ولكي يتحقق ذلك، لا بد من تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، وهذا هو ما يجري حالياً من خلال هذه الورش والاجتماعات التي نأمل أن تكون مثمرة وأن تؤدي الغرض المنشود منها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا