• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

تمسكت برفضها للعنف والطائفية والتدخل العسكري الأجنبي ومحاورة «البعث»

«التنسيق الوطنية» تمتنع عن المشاركة في مؤتمر تونس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

دمشق، بيروت (أ ف ب، د ب ا) - أعلنت “هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي” السورية المعارضة أمس، أنها لم تشارك في مؤتمر “أصدقاء سوريا” بتونس, معتبرة أن الاجتماع يحدد “من يمثل الشعب السوري” بدلاً من ترك هذه المهمة للشعب نفسه، كما لا يستبعد المؤتمر بشكل واضح “عسكرة” الحركة الاحتجاجية أو التدخل الخارجي. وقالت الهيئة التي تعد أبرز تكتل للمعارضين السياسيين داخل سوريا، في بيان إن وفدها الذي توجه إلى تونس بهدف المشاركة في المؤتمر “قرر الامتناع عن المشاركة” فيه. وأدانت الهيئة ما رأت أن المؤتمر يعتزم القيام به من “تحديد من يمثل الشعب السوري مكان الشعب السوري ومكان مؤتمر المعارضة الذي أقرته الجامعة العربية، وترك قضية التسلح عائمة وفتح المجال للتطبيع الدولي مع فكرة التدخل العسكري الخارجي”.

وتشارك نحو 70 دولة في المؤتمر الذي يهدف إلى إيجاد خطة مساعدة إنسانية دولية للشعب السوري وزيادة الضغط على دمشق. وقال بيان الهيئة إن كل هذا يأتي على الرغم من “تطمينات الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بأن التعامل مع أطراف المعارضة سيتم دون أي تفضيل أو تمييز وأن لا اعتراف بأحدها على حساب المجموع وأن التدخل العسكري الأجنبي خط أحمر والعسكرة المتصاعدة، تشكل خطراً فعلياً على السلم الأهلي ونجاح الثورة السلمية”. وكانت الهيئة ذكرت في بيان آخر أنها أكدت للمسؤولين المغاربة أثناء زيارة وفد لها إلى الرباط ثوابتها الثلاثة ( لا للعنف، لا للطائفية، لا للتدخل العسكري)، وتمسكها بمبادرة الجامعة العربية لتجنيب سوريا الأسوأ ودرء المخاطر المحدقة بها دولة وشعباً”. كما أكدت الهيئة رفضها للحوار مع نظام البعث الحاكم الذي يحتكر السلطة منذ نحو نصف قرن واعتبار كل ما يجري من إصلاحات لا تفي بالغرض لأن النظام أصبح فاقداً للشرعية.