• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

ترحيب واسع بتكليفه بالمهمة بانتظار تعيين مساعد له من المنطقة العربية

عنان موفداً خاصاً للأمم المتحدة و «الجامعة» إلى سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

عواصم (وكالات) - عين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الليلة قبل الماضية، أمينها العام السابق كوفي عنان موفداً خاصاً لها وللجامعة العربية لمحاولة وقف قمع السلطات للحركة الاحتجاجية في سوريا، والذي استهل مهمته بدعوة كل الأطراف المعنية بالأزمة المتفاقمة إلى التعاون لإنهاء العنف والتوصل إلى حل سلمي. ورحبت موسكو أمس بتعيين عنان مبعوثاً مشتركاً للأمم المتحدة والجامعة للأزمة في سوريا، معربة عن استعدادها للعمل معه بشكل وثيق. كما رحبت بكين بقرار الأمين العام للأمم المتحدة هذا معبرة عن أملها في أن يسمح العمل الذي سيقوم به الأمين العام السابق للمنظمة الدولية بإيجاد حل ووقف العنف. كما أعلن اجتماع “أصدقاء سوريا” في تونس دعم الدول المشاركة لمهمة عنان الجديدة وأكد الاستعداد للتعاون معه من أجل وقف العنف وايجاد حل سلمي للأزمة السورية.

وقال بيان للأمم المتحدة إن عنان “سيبذل مساعي حميدة هدفها إنهاء كل أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز جهود ايجاد حل سلمي للأزمة السورية”. وأضاف البيان أن عنان سوف يسترشد بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي الذي أيد خطة للجامعة العربية تدعو إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد والقرارات الأخرى للجامعة بشأن سوريا. وقال البيان “إنه سيجري مشاورات على نطاق واسع ويحاور كل الجهات ذات الصلة داخل سوريا وخارجها من أجل إنهاء العنف والأزمة الإنسانية”. وسيسعى عنان أيضاً إلى “تسهيل ايجاد حل سلمي تقوده سوريا وسياسي يشارك فيه الجميع ويلبي المطامح الديمقراطية للشعب السوري من خلال حوار سياسي شامل بين حكومة دمشق وكل الأطياف المعارضة لها”.

وأكد بان كي مون وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي أنهما “ممتنان لعنان لقبوله هذه المهمة الضرورية في وقت حساس للشعب السوري”. وأوضح بيان مشترك أن “مساعداً للموفد الخاص سيتم اختياره من المنطقة العربية”. وشغل الغاني كوفي عنان (73 عاماً) منصب الأمين العام للأمم المتحدة على مدى 10 سنوات من 1997 إلى 2006. وقد منح جائزة نوبل للسلام عام 2001.

واختير عنان كوسيط لوقف أعمال العنف التي شهدتها كينيا في 2008. وقال عنان في بيان أصدره مقر الأمم المتحدة في جنيف “يشرفني قبول دور المبعوث الخاص المشترك في الأزمة السورية وتشرفني الثقة التي أوليت إياها”. وأضاف “أتطلع للتعاون الكامل من كل الأطراف المعنية لدعم هذا الجهد المشترك والحازم من الأمم المتحدة والجامعة العربية للمساعدة، على وضع حد للعنف وانتهاكات حقوق الإنسان والعمل على التوصل لحل سلمي للأزمة السورية”.