• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«أوراق اللعبة» لا تزال في يد بلاتر

الصراع على رئاسة «الفيفا» يشتعل بين أوروبا وأفريقيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يناير 2016

معتز الشامي (دبي)

مع اقتراب موعد انتخابات «الفيفا» أواخر فبراير المقبل، يشتعل التنافس على سباق الرئاسة. وشهدت الساحة الواسعة في قارات العالم، تحولات لافتة خلال الأيام القليلة الماضية، بما يمكننا التأكد على أن الحلقة الأخيرة لفوز مرشح دون آخر، ستكون بالحصول على عدد مقبول من أصوات أوروبا وأفريقيا تحديداً. وتشهد العملية تحركات أكثر شراسة في الوقت الحالي، ورقمياً، يتنافس على رئاسة الاتحاد الدولي 5 مرشحين هم: البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، والسويسري جياني إينفانتينو، والجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل، والفرنسي جيروم شامباني، والأردني الأمير علي بن الحسين، وتجري الانتخابات 26 فبراير المقبل.

وكشفت مصادر وثيقة الصلة بأروقة الانتخابات، عن زيادة قوة موقف الشيخ سلمان بن إبراهيم، الذي أصبح ينطلق من أرضية صلبة للغاية، بفعل توحد آسيا وأفريقيا خلفه، بالإضافة إلى حصوله على أصوات لا بأس بها، من أوقيانوسيا والكونكاكاف، وأميركا اللاتينية، وذلك بعد أن واصل سلمان بن إبراهيم، حصد التأييد من اتحاد تلو الآخر، بفعل انطلاقه من «بيته الآسيوي»، المتمثل في «القارة الصفراء»، التي يحظى فيها بتأييد ما لا يقل عن 42 اتحاداً منها، حسمت أصواتها بشكل نهائي لمصلحة رئيس الاتحاد القاري، وتم تأكيد ذلك لسلمان بن إبراهيم على هامش الاجتماعات التي عقدها مؤخراً مع أبرز قيادات الاتحادات المؤيدة والداعمة لترشحه.

فيما كشفت المصادر عن ضمان حصول سلمان بن إبراهيم، على مباركة ودعم وتأييد اتحادات أفريقية عدة، بفضل التأييد من الكاميروني عيسى حياتو رئيس «الكاف».

أما إينفانتيو فهو لا يزال بعيداً عن التحرك خارج قارة أوروبا حتى الآن، رغم محاولاته القيام باتصالات عدة برؤساء اتحادات وطنية في آسيا، منها الاتحاد السعودي، بالإضافة إلى الاتحاد العُماني، فضلاً عن استغلاله الوجود هنا في دبي، والقيام بزيارة لاتحاد الكرة، في محاولة لاستقراء الموقف بالنسبة للحصول على دعم غرب آسيا، عبر مفاتيح الإمارات والسعودية، لقوة تأثيرهما، ولكن الجواب جاءه سريعاً، بأن الصورة لم تتضح بعد، ولكن حتى الآن، لا يزال سلمان بن إبراهيم هو صاحب الحظوظ الأقوى في الحصول على دعم آسيا.

ولا يزال جياني، بعيداً عن عقد اتفاق مع بلاتيني ليحظى بدعمه، حيث لا يزال الأخير في موقف الخصم، لمرشح «اليويفا»، لأنه لم يتحرك لدعمه في أزمته مع لجنة الأخلاق، فضلاً عن سوء علاقة إينفانتينو بالسويسري بلاتر، الذي لا يزال يمسك في جعبته، بأوراق عدة يمكنها أن تقلب الطاولة لمصلحة مرشح دون آخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا