• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حتى تكتمل التحفة المعمارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 يناير 2015

السوق المركزي بالشارقة تحفة معمارية لعاصمة الثقافة الإسلامية «الشارقة» ويتكون من جناحين رئيسين لبناية مكونة من طابقين يشتملان على ثمانية بلوكات «غير مرقمة للجمهور» ويتصلان بجسرين ممتدين يربطان بينهما، يطل أحد هذين الجناحين على بحيرة الشيخ خالد بن محمد القاسمي مباشرة بينما يطل الجناح الآخر على شارع الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ويبلغ عدد المحلات التي يضمها السوق 600 محل موزعة على 224 محلاً في كل طابق و36 محلاً على كل جسر والدرج 80 محلاً... ويستقطب السوق الزوار الراغبين بالتسوق في أجواء من العراقة نظراً لطرازه المعماري النادر المستمد من التراث المعماري الإسلامي، حيث يعد تحفة معمارية حقيقية، كما يستقطب السوق المجموعات السياحية الأجنبية، خصوصاً الراغبين في شراء التحف والهدايا التذكارية والمشغولات الذهبية والملابس وغيرها.

وطورت الجهة المختصة به بالشارقة السوق فصار مكيفاً بالكامل ليكون معلماً سياحياً وتجارياً جاذباً للجمهور والسياح.

في زيارتي الأخيرة للسوق وجدت هذا الاهتمام ولكني فوجئت بمحدودية وضعف مستويات خدمة دورات المياه «المتدنية» في الوقت الذي تتنافس عليها اليوم كبرى المراكز التجارية لخدمة المتسوقين ولتؤكد حضاريتها في التعامل مع حاجات الإنسان ونظافته وصحته، فابتداءً من أبواب الدورات الخشبية العتيقة التي لا تصلح لأماكن تتناثر فيها المياه وقدمها وغياب منظفين دائمين لها، والأدهى والأمر من ذلك أن نصف الدورات «مغلقة» لاستخدامات خاصة لأصحاب المحلات أو لمن؟ لا ندري، هذه الخدمة باعتقادي مدفوعة الثمن من مستأجري المحلات الـ600 فهل يخصص جزء يسير منها لصيانتها وتحديثها الدوري أو تخصيص رسم مالي لدخول دورات المياه يدعم تطويرها.

إضاءة: الذي نعرفه أن الأمم المتحدة اهتمت كثيراً بهذا الجانب الصحي للإنسان وخصصت يوماً عالمياً لدورات المياه هو التاسع عشر من نوفمبر من كل عام... فهل تتعاون الجهة المختصة في الشارقة في ذلك.

عبدالرحمن نقي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا