• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

أميركا تحرز تقدماً مع حلفائها الأفارقة في مكافحة «جيش الرب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

واشنطن (رويترز) - قالت الولايات المتحدة إنها تحرز تقدما مع حلفائها الأفارقة في حملة ضد جماعة جيش الرب للمقاومة الأوغندية، لكنها لم تكشف عن موعد محدد لانتهاء العملية العسكرية الأميركية التي تجري بوسط أفريقيا. وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في أكتوبر أنه سيرسل نحو 100 جندي للمساعدة وتقديم المشورة لدول وسط أفريقيا التي تقاتل متمردي جيش الرب المتهمين بالقتل والاغتصاب والخطف ضمن فترة من الإرهاب ترجع الى أواخر الثمانينيات.

وتأمل القوات الأميركية وأغلبها من القوات الخاصة في تسريع وتيرة البحث عن زعيم جيش الرب جوزيف كوني والعمل مع جيوش أوغندا وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان وجمهورية الكونجو الديمقراطية.

وظهرت جماعة جيش الرب التي تقول إنها جماعة دينية في شمال أوغندا في التسعينيات ويعتقد أنها قتلت وخطفت وألحقت عاهات مستديمة بعشرات الآلاف من الناس. وطردت الجماعة من أوغندا عام 2005 لكن مقاتليها يتحركون الآن في مناطق غابات نائية بدول مجاورة. ووجهت المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي اتهامات لكوني بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. وقال كارل ويكوف نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية إن التدخل يؤتي بعض النتائج الإيجابية، مشيرا إلى أن هجمات جيش الرب تراجعت بشدة وأن الانشقاقات عنه في تزائد. وقال ويكوف في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن “بدعمنا تواصل هذه القوات العسكرية الأربع إحراز بعض التقدم في خفض أعداد جيش الرب للمقاومة ومنعه من إعادة تنظيم صفوفه”.

وأضاف “نعتقد أن من الضروري أن تواصل الجيوش بالمنطقة العمل معا لمواصلة الضغط على جيش الرب للمقاومة.” ومضى يقول “في الأشهر الماضية انشق عشرات أو فروا أو سرحوا من صفوف جيش الرب.. هذا تطور مرحب به”، مضيفا أن هجمات جيش الرب وعمليات الخطف “انخفضت انخفاضا كبيرا” في الجزء الأخير من عام 2011. وفشلت محاولات التفاوض لتحقيق السلام عام 2008 بعد أن رفض كوني توقيع اتفاق كما أسفرت محاولات سابقة لهزيمة جيش الرب عسكريا عن عمليات انتقام وحشية استهدفت بعض القرى.