• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م
  09:35    جرحى في تحطم طائرة بعد اقلاعها في كندا         09:43    غارات إسرائيلية على قطاع غزة ولا أنباء عن إصابات    

الهجوم مجهول المصدر وقع غداة تحذير كلينتون من غارات جوية ونصف الضحايا أجانب

مقتل 6 مسلحين بصاروخ في الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

مقديشو (وكالات) - أسفر هجوم صاروخي استهدف دورية مسلحة في الصومال أمس عن مقتل ستة من أعضاء جماعة الشباب المتمردة المتشددة بينهم ثلاثة يشتبه بأنهم أجانب. وقال شهود، عيان الهجوم الصاروخي استهدف سيارتين في محافظة شابيلي السفلى الواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً جنوبي العاصمة مقديشو. ولم تتضح على الفور الجهة التي تقف وراء شن الهجوم النادر من نوعه.

وأعلن مسؤول حكومي صومالي آخر، طالبا عدم كشف هويته ان عددا من المتمردين، بينهم “قائد”، قتلوا بصاروخ اطلق على سيارتهم في جنوب الصومال. وقال سكان في المنطقة، إن طائرة دون طيار أطلقت صاروخا على آلية للمتمردين الشباب مشيرين الى وجود عدد من المقاتلين “الأجانب” بين القتلى. وقال المسؤول الحكومي الصومالي: “بلغنا باستهداف قائد من القاعدة صباح اليوم (أمس) في منطقة شابيل أصاب صاروخ سيارته”، موضحاً أنه “قتل مع عدد كبير من رفاقه”.

ويستخدم المسؤولون الحكوميون الصوماليون دون تمييز كلمة “القاعدة” في الحديث عن حركة الشباب المتمردة التي أعلنت ولاءها مؤخرا للتنظيم الذي أسسه أسامة بن لادن، والمقاتلين الأجانب الذين يحاربون في صفوف الحركة.

وقال مسؤول كبير بالمخابرات الصومالية، طلب عدم نشر اسمه، إنه يحقق في تقارير أفادت بأن الهجوم يمكن أن يكون نتيجة غارة جوية أو هجوم صاروخي على سيارة تقل مقاتلين أجانب.

ووقع الهجوم بعدما قال رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي محمد علي في مؤتمر دولي بشأن الصومال في العاصمة البريطانية لندن أمس الأول، إن بلاده ترحب بشن غارات تستهدف المسلحين طالما لا تلحق الضرر بالمدنيين.. واستخدمت الولايات المتحدة طائرات دون طيار لاستهداف المسلحين المرتبطين بالقاعدة في الماضي كما قصفت كينيا قواعد في الصومال. وقتل صاروخ أطلق من طائرة بلا طيار مقاتلا أجنبيا من حركة الشباب في 21 يناير، وقالت الحركة إن الطائرة كانت أميركية. ولم يتسن التحقق من ذلك الأمر من مصدر مستقل. ولا تعلق الولايات المتحدة رسميا قط على غارات الطائرات دون طيار.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون هددت أمس الأول بفرض عقوبات على أي طرف يعرقل الإصلاحات التي تستهدف إنهاء الصراع الدموي في الصومال والتصدي لجماعات المتشددين والقراصنة الذين يمثلون تهديدا متزايدا للأمن العالمي. وطالبت كلينتون في كلمة أمام مؤتمر يهدف إلى إحياء المحاولات الدولية لإنهاء الفوضى التي تجتاح الصومال منذ 20 عاما ببذل جهود أكبر لقطع الدعم المالي عن حركة الشباب المتشددة المرتبطة بالقاعدة التي تحارب الحكومة الانتقالية الضعيفة في الصومال. ولكنها حذرت في ردها على سؤال لصحفي من شن ضربات جوية غربية على مناطق في الصومال تسيطر عليها حركة الشباب.

وقالت كلينتون “لست خبيرة استراتيجية عسكرية، لكنني أعتقد أن لدي دراية تكفي للقول بأن شن ضربات جوية ليس فكرة صائبة وليس لدينا على الإطلاق ما يدعو للاعتقاد بأن أي أحد - ولا الولايات المتحدة بالتأكيد- يفكر في هذا”.. وقال أندرو ميتشل وزير التنمية الدولية البريطاني لهيئة الإذاعة البريطانية “بي. بي. سي”، إن بلاده “لا تخطط لشيء من هذا القبيل”.