تكريم متفوق كفيف في دبي.. ورأس الخيمة تعيش صدمة الإخفاق

أفراح وأمنيات لمتفوقي «الثاني عشر» وإمارات الدولة تصدر قوائم الأوائل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2009

الاتحاد

تفاخرت إمارات الدولة يوم أمس بمدى إسهامها في قوائم أوائل الصف الثاني عشر على مستوى الدولة، في حين وضعت كل إمارة قائمة لأعلى معدلات حصل عليها طلبتها.

وعبر عدد من الأوائل، عقب إعلان النتائج بشكل رسمي يوم أمس، عن سعادتهم بتفوقهم في الامتحانات التي استمرت أسبوعين تقريباً. وأكد الأوائل أن توفيق الله سبحانه وتعالى ثم رعاية القيادة الرشيدة، وجهود الأهل والمثابرة كانت وراء اجتيازهم لامتحانات «الثاني عشر»، وتفوقهم فيها. وتصدرت طالبتان من منطقة أبوظبي التعليمية الناجحات والناجحين في القسمين العلمي والأدبي في النتائج النهائية للصف الثاني عشر، حيث حصلت الطالبة زينة نزار بعلبكي من مدرسة البطين العلمية الخاصة على المركز الأول في القسم العلمي بنسبة 99.6 في المائة، كما تبوأت الطالبة لمى رأفت راجح دلبح من مدرسة الوردية الخاصة المركز الأول في القسم الأدبي بنسبة 99.2 في المائة. وشملت قائمة الأوائل 48 طالباً وطالبة في القسم العلمي، في حين شملت قائمة أوائل «الأدبي» 18 طالباً وطالبة.

المنطقة الغربية

حصدت المنطقة التعليمية الغربية 8 مراكز من أوائل الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي، بعد تفوق كل من أحمد السيد عبد المجيد المنزلاوي من مدرسة الفلاح الثانوية للبنين في مدينة زايد، وفرح غازي من مدرسة فاطمة بنت أسد، ومهند عيد طه من مدرسة الصديق للتعليم الأساسي، ومريم محمود عبدالله من مدرسة عمرة بنت عبدالرحمن، ورنا عادل حماد من مدرسة المتحدة للتعليم الأساسي، ونادين محمد السيد من مدرسة فاطمة بنت أسد، وأويس صفوان من مدرسة النووي الثانوي، وحصولهم على مراكز متقدمة في قائمة أوائل القسم العلمي، بينما جاءت الطالبة منى مصطفى محمود المصري من مدرسة فاطمة بنت أسد الوحيدة في «الغربية» ضمن أوائل طلبة القسم الأدبي. وتقدم خلفان عيسى المنصوري مدير المنطقة التعليمية الغربية بالتهنئة والتوفيق للطلبة والطالبات الأوائل في الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي، متمنياً لهم مزيداً من التفوق والتقدم خلال مشوار دراستهم القادمة. وجذبت دراسة الطب البشري رغبات معظم الطلاب والطالبات الأوائل في القسم العلمي. وقال الطالب أحمد السيد عبدالمجيد المنزلاوي إنه سعيد بتفوقه ووجوده ضمن العشر الاوائل، على الرغم من إحباطه في الفصل الدراسي الأول، بسبب صعوبة الامتحانات. وأضاف المنزلاوي إنه يخطط لدراسة الطب البشري في القاهرة، خصوصاً أن والده أستاذاً في كلية الطب ورئيساً لقسم العلاج الطبيعي بمستشفى مدينة زايد، وهو يعتبره «مثلاً أعلى يتمنى أن ينتهج نهجه». وقال والد أحمد إن ابنه كان متفوقاً منذ صغره. ويحقق دائماً علامات كاملة وتم تكريمه أكثر من مرة في جوائز تربوية مختلفة. من جهتها، عبرت الطالبة فرح محمد السيد عن رغبتها في دراسة الطب البشري في سوريا، شاكرة جميع من وقف إلى جانبها وساندها لتحوز هذه النتيجة المرضية، خصوصاً والديها ومدرسيها. وهو ما أكدته مريم عبدالله التي أكدت رغبتها في دراسة الطب البشري في جامعة الاسكندرية، لافتة إلى أن حرصها على متابعة دروسها أولاً بأول، والانتباه للمعلمات كان له أكبر الأثر في تحقيق هذا النجاح الذي سعدت به. كما قال الطالب مهند طه إنه ينوي دراسة الطب في جامعة الإمارات، لافتاً إلى أن بذل الجهد والمداومة على الدراسة كان له فضل في حصوله على مركز ضمن العشرة الأوائل. وتوجهت الطالبة منى مصطفى محمود المصري الوحيدة من الغربية ضمن أوائل القسم الأدبي بالشكر إلى دولة الإمارات حكومة وشعباً على ما وفروه لها ولزملائها لتحقيق هذه النتيجة.

دبي

أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي أمس قائمة الطلبة الأوائل في صفوف الثاني عشر بالقسمين العلمي والأدبي على مستوى الإمارة، من خلال احتفالية خاصة أقيمت في مقر الهيئة بمدينة دبي الأكاديمية بحضور الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام الهيئة، وفاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي، والطلاب والطالبات وأولياء الأمور. وكرّمت الهيئة خلال الاحتفالية 28 طالبا وطالبة بالصف الثاني عشر حققوا المراكز العشرة الأولى على مستوى الإمارة للعام الدراسي 2008-2009، إضافة إلى تكريم خاص للطالب سيف جمعة الفلاسي الذي حقق معدل 96.8 بالمئة بالقسم العلمي متحدياً الإعاقة البصرية. وتضم قائمة المكرمين 17 طالبا وطالبة بالقسم العلمي، و12 طالباً بالقسم الأدبي، فيما تشير إحصائية حول تصنيف الطلبة الأوائل على مستوى دبي إلى أن عدد المتفوقين بالقسم الأدبي في المدارس الحكومية بلغ 11 طالباً وطالبة بينهم 10 من المواطنين، مقابل طالب واحد بالمدارس الخاصة. وأوضحت الإحصائية أن 13 طالباً بالمدارس الخاصة حققوا المراكز الأولى بالقسم العلمي، مقابل 3 طلاب بالمدارس الحكومية ضمن قائمة الطلبة العشرة الأوائل، لافتة إلى تساوي عدد طلبة المدارس الحكومية والخاصة من حيث عدد الطلبة والطالبات في قائمة العشرة الأوائل بواقع 14 طالباً وطالبة لكل منهما. وأكد الكرم خلال الحفل أن هيئة المعرفة حريصة على تشجيع وتقديم الدعم لكل متفوق يسعى للتميز، داعياً الطلبة إلى التركيز خلال المرحلة المقبلة على اختيار التخصص الدراسي الذي يناسب مهاراتهم الذاتية، مع تحقيق التوازن بين التخصص واحتياجات سوق العمل في الدولة، مؤكداً أهمية التركيز على الابتعاث الداخلي للطلبة، خصوصا في ظل تنامي قطاع التعليم الجامعي في الدولة بشكل عام، ودبي بشكل خاص. من جانبها، قالت المري إن الطلبة المتفوقين هم خلاصة جهود متفانية لهم ولأولياء أمورهم، معربة عن فخرها بهذا النجاح الذي يؤكد أن التميز أحد أهم مميزات إمارة دبي على مختلف المستويات. وثمنت المري جهود فريق العمل باللجنة المركزية للامتحانات خلال الفترة الماضية، معتبرة أن جهودهم كان لها بالغ الأثر في إعلان نتائج امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصف الثاني عشر على مستوى دبي في «وقت قياسي»، داعية الطلبة والطالبات إلى مواصلة مسيرة العطاء خلال المرحلة المقبلة من دراستهم.

الشارقة

عمت الفرحة أرجاء مدينة الشارقة عقب الإعلان عن نتائج الصف الثاني عشر للعام 2008- 2009. واحتضنت الإمارة 5000 طالب وطالبة تقدموا للامتحانات الشهر الماضي، حيث تبوأت الطالبة ميساء وائل خالد أبوهلال مركز الصدارة في الفرع الأدبي على مستوى إمارة الشارقة بحصولها على معدل 98.8%. وأهدت ميساء نجاحها إلى قريتها عقربا في الضفة الغربية بفلسطين، كما أهدت نجاحها إلى أسرتها ومدرستها، واصفة فرحتها بالعظيمة باعتبارها فرحة جماعية. وقالت ميساء إنها تفاجأت بحصولها على المركز الأول، نظراً لصعوبات واجهتها في امتحانات بعض مواد القسم العلمي في الفصل الدراسي الأول. وعبرت ميساء عن أملها في أن تكمل دراستها في مجال الترجمة، عبر حصولها على بعثة دراسية. وقالت إنها فازت بعدد من الجوائز التعليمية التقديرية، مثل جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز- فئة الطالب، كما فازت أيضاً بجائزة الشارقة للتميز التربوي. من جانبها، أعربت الطالبة عائدة باسل محمد النصر عن سعادتها بالحصول على المرتبة الثانية على مستوى الإمارة للفرع الأدبي بمعدل 98.4، مشيرة إلى أن تفوقها مرجعه إلى مثابرتها على الدراسة حيث تدرس بين 4 - 6 ساعات يومياً. وأهدت عائدة نجاحها إلى مدينتها جنين في الضفة الغربية بفلسطين، معربة عن أملها في دراسة الأدب الإنجليزي في إحدى جامعات الدولة. وأهدت زميلتها سعاد عبدالله كشواني الحاصلة على المركز الخامس على مستوى الامارة في الفرع الأدبي بمعدل 97%، تفوقها إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإلى أسرتها ومدرستها. وقالت إن تشجيع أسرتها الدائم لها كان وراء تفوقها، مشيرة إلى رغبتها بدراسة الإعلام ، بهدف التواصل مع المجلس وخدمة الوطن من خلال طرح قضايا تمس الشارع الإماراتي. ومن الفرع العلمي، حصلت الطالبة هبة جمال على المرتبة الأولى على مستوى الشارقة بمعدل 98.8%، وأهدت نجاحها إلى والدتها ومدرستها، مؤكدة أن طموحها لا حدود له، فهي تنوي دراسة الهندسة الكيميائية أو دراسة الطب في الدولة. فيما أهدت إيمان عاطف درويش الحاصلة على المرتبة الثالثة على مستوى الإمارة في الفرع العلمي، بمعدل 98.4%، نجاحها إلى أسرتها ومدرستها، وقالت إنها تخطط لدراسة الهندسة في مصر. وقال الطالب محمد مصطفى الشيوي الحاصل على معدل 98.8%، واحتل المركز السادس على مستوى الدولة إنه كان متوقعاً لهذه النتيجة، نظراً لدراسته ومذاكرته المكثفة طوال العام وفي فترة الامتحانات، معرباً عن أمله في أن يدرس الطيران، بقصد إيجاد حلول لأسباب سقوط الطائرات وخدمة للبشرية.

رأس الخيمة

فوجئ الميدان التربوي في رأس الخيمة بوجود طالبة واحدة من الإمارة ضمن قائمة أوائل الصف الثاني عشر على مستوى الدولة. ودارت تساؤلات في أروقة المدارس والمنطقة التعليمية حول إخفاق طلبة الإمارة في الوصول إلى مراتب متقدمة ضمن النتائج، بعد أن تبوأ طلبة الإمارة صدارة القائمة على مدى السنوات الخمس الماضية. كما عبر عدد من أولياء الأمور برأس الخيمة عن استيائهم من معدلات الطلبة، وأبدى طلبة «تعليمية رأس الخيمة» سخطهم وإحباطهم، داعين الجهات المسؤولة إلى تفسير ما سموه بـ»الإخفاق». بدوره، قال إبراهيم البغام رئيس قسم الامتحانات بمنطقة رأس الخيمة التعليمية إن أهالي رأس الخيمة اعتادوا تصدر أبناء الإمارة للمراكز الأولى في شهادة الصف الثاني عشر على مستوى الدولة، وهو ما أصابهم بالإحباط هذه المرة، حيث تضمنت القائمة طالبة واحدة من مدرسة النجاح الثانوية. وأكد البغام أن المنطقة التعليمية تعمل حالياً على تحليل النتائج والأوراق الامتحانية وعمل تقارير للتعرف على سبب التراجع المفاجئ لطلبة رأس الخيمة، وغيابهم عن قوائم الشرف. كذلك عبّر عدد من معلمي المنطقة عن صدمتهم بخلو قائمة أوائل «الأدبي» على مستوى الدولة من أي طالب من الإمارة. وعلى مستوى الإمارة، حصل 27 طالباً وطالبة على المراكز العشرة الأولى بالمنطقة، بينهم 13 طالباً وطالبة بالقسم الأدبي، 12 منهم من مواطني الدولة، في حين كانت الأخيرة دارسة في فصول مجلس الآباء من الجنسية الباكستانية حصلت على المركز العاشر بنسبة 95.3%. وعلى الرغم من النتائج المخيبة للآمال، احتفل أوائل الثاني عشر برأس الخيمة بنجاحهم، حيث عبرت الحاصلة على المركز الأول بالقسم الأدبي على مستوى الإمارة الطالبة المواطنة منى محمد عبدالله دلاهي بمدرسة الجير للتعليم الثانوي بنسبة 97.6% عن فرحتها، على الرغم من أنها كانت تعقد الآمال بالحصول على تقدير أكبر، «لكن الحمد له على كل شيء». وأشارت دلاهي إلى أنها تفكر بالالتحاق بكلية التقنية العليا بالإمارة، لدراسة تخصص إدارة الأعمال، متمنية لجميع الناجحين التوفيق في حياتهم العلمية والعملية. وعبر الطالب المواطن محمد إبراهيم الهياس الحاصل على المركز السادس بالقسم العلمي بنسبة 97.1% بمدرسة رأس الخيمة الثانوية للبنين عن سعادته ورضاه الكامل عن نتيجته، متمنياً الالتحاق ببعثة خارج الدولة لدراسة الطب التي اعتبرها طموحه منذ الصغر. وكانت الفرحة حليفة الطالبة في الفرع العلمي المواطنة فاطمة علي محمد سيف الحاصلة على المركز الخامس بنسبة 97.4% بمدرسة النجاح للتعليم الثانوي، حيث وصفت نتيجتها بـ«المفاجأة الرائعة»، وتمنت أن تلتحق بجامعة الإمارات أو بعثة خارج الدولة لدراسة الهندسة الالكترونية. وأشارت إلى أن قدوتها في التفوق والنجاح شقيقها محمد الحاصل على المركز الأول في نتائج الثانوية العامة العام الماضي بنسبة 99.2%.

الفجيرة

كرّم مدير منطقة الفجيرة التعليمية طلبة الصف الثاني عشر الأوائل، جاء ذلك خلال استقباله للطلبة في مكتبه في المنطقة التعليمية، وقد حاز التكريم الطلبة الثمانية من منطقة الفجيرة، الذين حصلوا على مراكز متقدمة على مستوى الدولة، إضافة إلى الطلبة الأوائل على مستوى منطقة الفجيرة التعليمية. وغمرت أجواء الفرح الطلاب والطالبات الذين عبروا عن شكرهم لمنطقتهم التعليمية على التكريم. وقالت الطالبة أمل راشد الصريدي من مدرسة مسافي الثانوية للبنات التي حصلت على معدل 98%، وجئت في المركز الرابع على مستوى المنطقة، «أكثر ما أفرحني نظرات الفرح والاعتزاز في عيون أسرتي ووالدي على وجه الخصوص، وبإذن الله سأكمل مسيرتي التعليمية، وسأتقدم إلى جامعة دبي الطبية لأدرس الطب، فهذه المهنة هي الحلم الذي كان يراودني طوال سنوات حياتي». أما الطالب محمود صبري من أكاديمية الفجيرة العلمية الأسلامية الحاصل على معدل 97.9%، والذي جاء في المركز الخامس على مستوى منطقة الفجيرة التعليمية، فقال «أنا سعيد جداً بالإنجاز الذي حققته، خصوصاً أني حصدت المركز الأول على مدرستي والخامس على مستوى المنطقة، مما أفرح أسرتي كثيراً، وأكثر ما أفرحني هو إمكانية دخولي للكلية أو الجامعة التي أرغب فيها بكل يسر».

عجمان

وفي عجمان، عبّر الناجحون عن فرحتهم بما حققوه في نتائج الصف الثاني عشر. و قال الطالب أحمد عابد الحاصل على معدل 99.3%، والمركز الأول في الفرع العلمي على مستوى الإمارة والثاني على مستوى الدولة إنه يهدي نجاحه إلى والدته وأساتذته، لافتاً إلى أنه كان يذاكر 4 ساعات يومياً وفي فترة الامتحانات كانت ساعات الدراسة تطول لتغطي اليوم بأكمله. وأكد أحمد عابد اقتناعه المطلق بهذه النتيجة، مشيراً إلى أنه يخطط لدراسة الطب البشري في سوريا أو الإمارات. أما سمر عطا الله والحاصلة على المرتبة الثانية في إمارة عجمان بمعدل 98.9 من العلمي، فقالت إنها تعزو تفوقها إلى الدراسة اليومية المكثفة، مشيرة إلى حبها لدراسة طب الأسنان، خصوصاً في ضوء حبها لمادتي الفيزياء والرياضيات.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تتفق مع توجهات رفع سعر الماء والكهرباء لترشيد هذين الموردين الحيويين؟

نعم
لا