• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكدت أهمية المحافظة على الطيور المهاجرة وموائلها

«بيئة أبوظبي»: نجاح هجرة «العقاب المنقط» من أبوظبي إلى روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

كشفت هيئة البيئة في أبوظبي عن نجاح طائر العقاب المنقط الكبير، الذي تتابعه «الهيئة» منذ مغادرته محمية بحيرة الوثبة للأراضي الرطبة في أبوظبي، في الوصول إلى روسيا الجنوبية في 24 أبريل، وذلك خلال رحلة هجرته لمناطق تكاثره في روسيا وكازاخستان.

وتأتي هذه الرحلة ضمن الهجرة السنوية للطيور المهاجرة التي تحط في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فصل الخريف لقضاء فترة إشتائها لتعود بعدها في منتصف شهر مارس إلى مناطق تكاثرها، ويشار إلى أنه وفي إطار برنامجها المستمر لتتبع ومراقبة الطيور المهاجرة قامت «الهيئة» في فبراير الماضي بتثبيت جهاز تتبع فضائي على طائر العقاب المنقط الكبير لمتابعة ورصد تحركاته ورصد المخاطر التي تهدده.

ويعتبر العقاب المنقط، كغيره من الأنواع الأخرى من الطيور المهاجرة التي تصل إلى الدولة بأعداد كبيرة لتقضي فترة الشتاء في المواقع الرئيسة والمهمة في مختلف أنحاء الدولة، والتي تنطلق في رحلة العودة إلى مناطق تكاثرها في فصلي الربيع والصيف إلى مناطق تكاثرها في الشمال. وتضم هذه الطيور أنواعاً مختلفة من الطيور المائية والطيور البرية، والتي تتراوح بين الطيور الصغيرة والطيور الجارحة الكبيرة، والتي تسلك مسارات هجرة متشابهة.

ومن بين أكثر من 460 نوعاً من الطيور المسجلة في الدولة، هناك 75% منها من أنواع الطيور المهاجرة. وهناك نوعان من الطيور المهاجرة، النوع الأول هو الذي يأتي إلى حد كبير خلال أشهر الشتاء من أوروبا وآسيا الوسطى لقضاء فصل الشتاء أو يتوقف في طريقه إلى مناطق إشتائه في أفريقيا. والنوع الآخر هو عبارة عن مجموعة من الطيور المتكاثرة التي تزور الدولة في فصل الصيف، وبشكل رئيس الطيور البحرية، والتي تأتي من المحيط الهندي للتكاثر. ونظراً لهذا التنوع، تستمر هجرة الطيور من وإلى الدولة على مدار العام.

وذكرت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بهيئة البيئة «تقوم (الهيئة) بشكل مستمر بمراقبة الطيور المهاجرة والمقيمة في المواقع الرئيسية المهمة في الإمارة»، مشيرة إلى أهمية هذا البرنامج في توثيق أعداد الطيور وأنماط هجرتها، وكذلك رصد حالة المواقع الرئيسة. في حين أن مراقبة هذه الطيور داخل المناطق المحمية يساعدنا على تحسين خطتنا الإدارية وفقاً لاحتياجات الطيور المهاجرة، ورصد مناطق أخرى قد تكون من المواقع المهمة التي تحتاج للحماية في المستقبل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض