• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«داعش» ذراع إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

من المستفيد مما يحدث في عالمنا العربي اليوم؟ سؤال يطرح نفسه كل يوم، ونحن نرى تنظيم داعش الإرهابي يفتت الدول العربية تحت ذرائع دينية، ولا يحرك ساكناً باتجاه الصهاينة في إسرائيل،

فهل هي مصادفة ألا يوجد إسرائيلي يستحق القتل على يد داعش؟ بالطبع لا، فداعش هو إسرائيل وإسرائيل هي داعش، والمرء لا يقتل نفسه.

والمستفيد الوحيد من داعش هو الصهيونية الإسرائيلية التي امتهنت، واسترخصت الدماء العربية الغالية.

إن ما قام ويقوم به داعش اليوم، هو تنفيذ على أرض الواقع لقول الصهيوني ديفيد بن غوريون: «إن قوتنا ليست في سلاحنا النووي، قوتنا في تفتيت ثلاث دول كبيرة من حولنا، العراق وسورية ومصر، وبهذا الترتيب، إلى دويلات متناحرة على أسس طائفية ودينية، ونجاحنا في هذا الأمر لا يعتمد على ذكائنا، بقدر ما يعتمد على جهل وغباء الطرف الآخر».

* بالنسبة للعراق، فقد حاربت إسرائيل جميع الأنظمة التي تولت الحكم فيه حتى استطاعت التغلغل وتحطيم قدراته العسكرية المشهود لها.

وبعد سقوط نظام صدام، ودخول العراق في نفق التفرقة الدينية المظلم، عملت على استقطاب الإرهابي المعروف بأبي بكر البغدادي الذي كان أحد قادة تنظيم القاعدة، ودفعته إلى الانشقاق عن القاعدة لقاء مغريات كبيرة، فكان تنظيم داعش. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا