• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

وداعاً أيها الموجة... أحمد راشد ثاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

الطريق جميلة من خورفكان إلى دبي. في البداية يلوح لنا المحيط، ثم يختفي لتحلّ محله الجبال والوديان. عبد الحليم حافظ يغنّي: “أنا كل ما قول التوبة”. بين دمعة وأخرى يحلّل لنا أحد الأصدقاء ما حاول بليغ حمدي فعله في هذه اللازمة اللحنية أو تلك. لا أريد لهذه الجبال أن تنتهي. ولا الأغنية. مؤلم أن يكون اليوم التالي جميلاً إلى هذا الحدّ، مسالماً إلى هذا الحدّ، دافئاً ومضيئاً: “وحشاني عيونو السودا... ومدوّبني الحنين”.

الطريق بين الجبال تصعد وتهبط، وعرة أحياناً، وناعمة أحياناً أخرى، كلازمات الأغنية. أحتاج إليك لكي تحلّل لي هذه الجبال. أحاول أن أتذكّر قصيدة عامية لك أمضينا سهرات وسهرات وأنا أطلب منك كلّ مرة أن تعيدها عليّ، وكلّ مرة كنت تعيدها بشغف أكبر ونفس مختلف: لا أتذكّر سوى بدايتها ونهايتها، الباقي يظلّ ضائعاً في تلك الأماسي الضائعة: “أربع حمايم ع راس الجبل راحوا... تعبوا... ومن كتر التعب طاحوا”.

وهل تذكر كم غنينا “سرّ حبي” لأبي بكر سالم؟ وذلك الانتباه في كلّ تفاصيل جسدك، ولا سيما في عينيك، وأنت تعيد المقاطع المفضّلة عندك فيها: “لا تعذّبني وإلا سرت وتركت المكلا... لك إذا ما فيك معروف”.

◆◆◆

بالأمس واريناك الثرى.

كان ليلٌ وبرد. وكان إكرامك دفنك. ... المزيد

     
 

رثاء كالقصيدة

جميل هذا الاحساس، جميل هذا الرثاء..جميلة هي روحك يا سامر أبو هواش في هذا الوداع الشفيف لأحمد راشد ثاني...

mariam | 2012-02-25

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا