• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

«البيئة» تقدم 780 بيتاً محمياً للمزارعين في الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

فهد بوهندي (الفجيرة)- قدمت وزارة البيئة والمياه 780 بيتا محميا للزراعة العضوية والزراعة المائية على مستوى الدولة، تتوزع على 580 بيتا للزراعة المائية و200 للعضوية.

وتشتمل الخدمات الذي تقدمها الوزارة على البيوت المحمية للزراعة المائية والعضوية والاهتمام بنوعية البذور والأسمدة العضوية والأسمدة الكيماوية الذائبة.

وقال الدكتور ناصر محمد سلطان الوكيل المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية بوزارة البيئة والمياه، إن السياسة الحالية لوزارة البيئة والمياه تتوجه نحو تقديم الخدمات النوعية للمزارعين بدلاً من التوسع في أساليب الزراعة التقليدية، نظراً لمحدودية الموارد المائية من جهة وما يمثله هذا العامل من تحدٍ كبيرٍ يواجه الزراعة بأسلوبها التقليدي، بالإضافة إلى الحد من التلوث البيئي الناتج عن التوسع في استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية.

وبدأت الوزارة بتركيز دعمها للمزارعين على أساليب الزراعة العضوية والمحمية، حيث تساهم هذه الأساليب الزراعية برفع مستويات الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من بعض محاصيل الخضراوات من دون الإضرار بالبيئة أو استنزاف الموارد المائية. وذكر وكيل الوزارة المساعد أن الوزارة عملت على تقديم برامج التوعية والإرشاد للمزارعين حول أفضل السبل لاستخدام هذه الصالات، مع الاتجاه نحو تنويع إنتاج بيوت الزراعة المحمية ليشمل الطماطم والخيار، بالإضافة إلى المحاصيل الورقية والقرعيات، مما يؤكد حرص الوزارة على تحقيق الأمن الغذائي للدولة بتشجيع الإنتاج الزراعي وتنميته، وتوجيه المزارعين نحو التوسع الرأسي في زراعة المحاصيل من خلال البيوت المحمية والزراعة المائية، والحد من الزراعة المكشوفة لما تسببه من هدر كبيرٍ في الموارد المائية والمدخلات الزراعية.

وتوفر أنظمة الزراعة المائية نحو 70% من مياه الري بالمقارنة مع أنظمة الري التقليدية، علاوة على الزيادة الكبيرة في الإنتاج نتيجة زيادة العروات الزراعية في السنة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا