• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وقّع كتابه «بصمات خالدة» في حفل بوزارة الخارجية

جمال سند السويدي: الإمارات رائدة في «بناء الإنسان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قام الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بتوقيع كتابه «بصمات خالدة.. شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيّرت مستقبل أوطانها»، خلال حفل نظمته وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أمس، وذلك في مقر الوزارة بأبوظبي.

ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار المبادرة التي تنفذها الوزارة تحت عنوان «الخارجية تقرأ»، التي هي جزء من المبادرة الشاملة التي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة، المتعلقة بتخصيص عام 2016 عاماً للقراءة، وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

ويأتي توقيع السويدي لكتابه «بصمات خالدة.. شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيّرت مستقبل أوطانها»، في إطار حرصه على المساهمة في إنجاح المبادرات الوطنية الرامية إلى نشر المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة بين أفراد المجتمع الإماراتي كافة، وجعلها سلوكاً يومياً لهم. كما يأتي ذلك أيضاً في إطار حرصه على دعم الثقافة العامة، وتبادل الأفكار والآراء والمقترحات مع الباحثين والخبراء والمتخصصين والأكاديميين، هذا بالإضافة إلى جمهور المثقفين والقراء العاديين.

ويعد كتاب «بصمات خالدة.. شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيّرت مستقبل أوطانها» الذي صدر باللغتين العربية والإنجليزية، لمؤلفه الدكتور جمال سند السويدي، كتاباً ذا قيمة ثقافية ومعرفية كبيرة، وله وزن مهم بين الأدبيات ذات الأهمية الخاصة في مسيرة تطور الأمم والشعوب، لا سيما أنه يتناول سيرة 22 شخصية عالمية بارزة، لها بصماتها في مسيرة التنمية والتطور في بلادها والعالم في مجالات السياسة والاقتصاد والتنمية والفكر والعلم وغيرها. وقد مثّلت هذه الشخصيات من خلال مواقفها وإنجازاتها وإبداعاتها وعبقريتها وقوة إرادتها، مصدراً لإلهام شعوبها، بل وإلهام جميع شعوب العالم، من خلال ما رسخته من قيم إيجابية وما قدمته من دروس وعِبَر، في وضع أسس صلبة تساعد في مواجهة تحديات العصر وأزماته.

وشهد حفل توقيع الكتاب حضوراً لافتاً للانتباه من قبل الدبلوماسيين والخبراء والمتخصصين. وقد أكد الحاضرون الأهمية الكبيرة التي تحتلها مؤلفات الدكتور جمال سند السويدي بشكل عام، وأهمية كتابه «بصمات خالدة.. شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيّرت مستقبل أوطانها» بشكل خاص، لما له من قيمة معرفية وثقافية كبيرة، لكونه يؤرخ لمسيرة مجموعة من الشخصيات البارزة ذات الإسهام الكبير في تشكيل تاريخ أممها والعالم، هذا إلى جانب أن هذا الكتاب يستخلص العِبر والقِيم من مسيرة هذه الشخصيات، ويضعها بين يدي القارئ لينهل منها، بما يشكل مساهمة من مؤلف الكتاب في إبراز مجموعة من القيم الإيجابية التي يمكن استلهامها في واقعنا المعاصر، خاصة أن الشخصيات التي تضمنها هذا الكتاب استطاعت أن تحدث تحولات إيجابية في مجتمعاتها على المستويات كافة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض