• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ميزانية التيار الكهربائي تعطل تشغيل مبنى الكلى الجديد بمستشفى عبيد الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مايو 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أوضح مصدر مسؤول بمنطقة رأس الخيمة الطبية أن مبنى الكلى الجديد المرفق بمستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله جاهز لبدء المرحلة التشغيلية، ولكن ما يحول بينه وبين خطوة التشغيل، هو انتظار ميزانية إدخال التيار الكهربائي للمبنى، والتي تتجاوز ميزانيته التقديرية المليون درهم، وأن الجهة المتبرعة بالمبنى تكفلت بهذا المبلغ باعتبارها الجهة التي تبنت المشروع الذي تم تسليمه للشركة التي وقعت عليها المناقصة في فبراير من عام 2011.

جاء ذلك رداً على تساؤلات عدد من مراجعي قسم الكُلى بمستشفى عبيد الله عن سبب التأخير في افتتاح المبنى الجديد الذي يوفر لهم الجهد والوقت في الحصول على الخدمة المطلوبة. وقال المواطن سلطان حمد الزعابي، أحد مراجعي وحدة غسيل الكُلى «المبنى الجديد سيكون بريق أمل جديد للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الكُلى، خاصة أن عناء الانتظار سيختفي تماماً مع وجود أسرة إضافية، تتسع لأكثر من 45 مريضاً، مقارنة بالحالية، ناهيك عن أسرة العزل التي ستريح المريض بشكل أكبر وتعزله عن بقية المرضى، وسيحصل على الخدمة بشكل أسرع من قبل». بدوره، قال الدكتور عبد الله النعيمي، مدير منطقة رأس الخيمة الطبية: «إنه من المتوقع تعيين ونقل الطاقم الطبي والفني الذي يعمل حالياً في وحدة الكُلى في المستشفى، حيث يراجع القسم حاليا نحو 130 مصاباً بالفشل الكلوي بشكل شهري»، منوهاً بأن قسم الكُلى يتردد عليه بصورة منتظمة 2801 مراجع في السنة، ووصلت حالات الغسيل الكلوي خلال عام 2015 إلى 17 ألفاً و444 حالة». وقال «إن المشروع الذي تبرع به أحد المحسنين من الإمارة، والمكون من ثلاثة طوابق، قد تم إنجازه والانتهاء من بنائه وتأثيثه، ويتم حالياً وضع ورفع الكشوف بالطواقم الفنية والطبية للمبنى»، منوهاً بأن المبنى الجديد سيوفر الوقت والجهد للمرضى والمراجعين، حيث سيرفع الطاقة الاستيعابية للأسرة من 19 سريراً إلى 46 سريراً، منها 8 للعزل بعد أن كانت 3 للعزل، والتي تخصص للمرضى من أصحاب الأمراض المزمنة، ومع وجود المبنى الجديد سيرتفع إلى 46 جهازاً، أي سيزيد عدد المستفيدين من وحدة غسيل الكُلى إلى أكثر من 400 مريض، بزيادة 70%، ومن المفترض أن تعمل الوحدة على شكل مناوبات يومية على مدار 24 ساعة، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، ويستفيد من خدماتها ما يقارب 1000 مريض ومراجع، تقدم لهم خدمات غسيل الكُلى ومرضى قاموا بزراعة الكُلى، ومراجعي عيادة الكلى الذين يبلغ عددهم أكثر من 700 شخص، والذين وفرت لهم أجهزة غسيل كُلى».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض