• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

أكدوا أنها تشكل وزناً ثقيلاً على كاهل الطالب وتسبب أضراراً جسمانية

أولياء أمور يطالبون بإيجاد حلول للحقيبة التقليدية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

مريم الشميلي (رأس الخيمة) - جدد أولياء أمور طلبة في المرحلة التأسيسية والحلقة الثانية مطالبهم بضرورة إيجاد حلول بديلة للحقائب التقليدية الممتلئة التي تشكل وزناً ثقيلاً وعبئاً يومياً على كاهل الطالب، مشيرين إلى تأثيرها الصحي السلبي عليه في سن مبكرة، حيث تنتج عنها الإصابة بأمراض في العمود الفقري أو التواء في الكتف.

وقدم عدد من التربويين بمنطقة رأس الخيمة التعليمية عدة اقتراحات وتوصيات لمواجهة هذه المشكلة، ومنها فكرة “الحقيبة الإلكترونية”، مؤكدين أن من أولويات المدرسة الحفاظ على صحة الطلبة وتحصيلهم الدراسي وذلك من خلال برامج للحد من ظاهرة ثقل الحقيبة المدرسية وما تسببه من أضرار جسمانية على الطالب.

وأوضح صبحي سلامة معلم لغة عربية أن فكرة استبدال الكتاب التقليدي بكتب رقمية فكرة غير مجدية حتى الآن فبالرغم من المميزات والخدمات الكثيرة التي تتوافر في الكتب الإلكترونية، إلا أن قيمة الكتاب تظل واحدة ولا يمكن الاستغناء عنها، خاصة أن الطالب يتمكن من استرجاع دروسه بشكل ميسر وأسهل، فقراءة الكتب عن طريق الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة مقارنة بالقراءة من الكتب الورقية ترهق العين، كما أن الأجهزة الإلكترونية لا تستطيع العمل لفترة طويلة دون مصدر طاقة.

ويخالفه الرأي محمد عطوة مدرس لغة انجليزية في أن الكتاب الإلكتروني يقدم خدمات متنوعة مثل البحث والفهرسة وتكثيف النصوص بعكس الكتاب الورقي.

بالمقابل حقق مشروع الحقيبة الإلكترونية الذي نظمته مدرسة مسافي للتعليم الثانوي للبنين في مادة الرياضيات، نتائج إيجابية تجاوزت التوقعات في امتحان الفصل الدراسي الأول لهذا العام.

ويتمثل المشروع في حقيبة تحتوي على عدد من الأقراص والبرامج التعليمية، تهدف إلى رفع المستوى التحصيلي للطلاب ودعم نموهم الفكري وزيادة دافعيتهم نحو التعلم، وتشمل أقراصاً مدمجة لمنهج الفصل الدراسي الأول، وتلخيصا لكل وحدة من وحداته وأمثلة متنوعة وأسئلة وتمارين عامة، لتحقيق الاستفادة لجميع الطلاب.

وطالب أولياء الأمور بضرورة تطبيق نظام الحقيبة الإلكترونية التي تخفف من معاناة أبنائهم الطلبة، فيقول حمد عبدالله الشميلي والد لأربعة أبناء في المرحلة التأسيسية والحلقة الثانية إن أبناءه الصغار يعانون يوميا من حمل الشنط والحقائب الثقيلة المملوءة بالكتب والملفات والأنشطة التي تطلبها المعلمات والمعلمون بشكل يومي، مما يجعله يتكبد تعباً ملحوظاً بخاصة التلاميذ صغار السن الذين لا يستطيعون حمل هذه الحقيبة التي قد تزن خمسة كيلو جرامات يومياً.

وأشارت إدارة تعليمية رأس الخيمة إلى أن تطبيق المشروع الخاص بالحقيبة الإلكترونية يتطلب تدريب المعلمين على تحويل هذه المناهج والحقائب إلى حقائب إلكترونية واستبدالها بالكتب الرقمية والموسوعات الإلكترونية التفاعلية وتدعيمها بتقنيات الوسائط المتعددة لحفظ الصور والأصوات والرسوميات والفلاشات، مما يساند العملية التدريبية التقليدية ويرفع من جودة التدريب المطلوبة، لافتة إلى أن ذلك يحتاج لمجهود وميزانية كبيرة ومعتمدة من وزارة التربية والتعليم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا