• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

لمدة 3 سنوات والعينة تتراوح بين 500 و600 حالة

«الإمارات للقلب» تجري أول دراسة حول المواطنين المصابين بمتلازمة الشريان التاجي الحادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

سامي عبدالرؤوف (دبي) - أعلنت جمعية القلب الإماراتية، إجراء دراسة حول المواطنين المصابين بمرض متلازمة الشرياني التاجي الحاد، أحد أمراض القلب، بالتنسيق مع 3 دول خليجية أخرى، هي الكويت والبحرين وسلطنة عمان، بتكلفة تتجاوز 500 ألف دولار وبدعم من شركة أسترازينيكا الخليج.

وقال الدكتور عبدالله شهاب نائب رئيس جمعية القلب الإماراتية والأستاذ المساعد لطب الأوعية الدموية في جامعة الإمارات، في مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس الماضي في فندق رافلز بدبي، إن «الدراسة تم تنفيذها فعلياً في شهر يناير الماضي، وستجرى فحوص على ما يتراوح بين 500 و600 مواطن إماراتي للوقوف عملياً على كل ما يتعلق بالمرضى المصابين بالشريان التاجي».

وأشار بوشهاب المشرف على الدراسة في الإمارات، إلى أنه تم تحديد 12 مستشفى حكومياً على مستوى الدولة، يقبل عليها المواطنون للعلاج من أمراض القلب، منوهاً بأن الدراسة ستجرى على 4000 مريض في الدول الخليجية الأربع المذكورة، وستكون مدتها 3 سنوات.

وأوضح نائب رئيس جمعية القلب الإماراتية، أن السنة الأولى للدراسة وهي العام الحالي، ستخصص لجميع المرضى وتلقيهم العلاج، والسنة الأخرى لمتابعة نتائج العلاج، والسنة الثالثة لعمل التحليل اللازم لنتائج الدراسة ونشرها في المجلات العلمية والطبية المتخصصة.

وذكر الدكتور بوشهاب، أن هذه الدراسة هي أول دراسة خليجية تعنى بمرض متلازمة الشريان التاجي الحاد، وستركز بشكل كبير على معرفة الأعراض السابقة للإصابة بالمرض وأعمار المرضى ونوعية وتأثير التدخل الجراحي ومدى استجابة المرضى للأدوية التي يتناولونها، بالإضافة إلى المضاعفات الناتجة عن الإصابة وطرق التعامل معها.

ولفت بوشهاب، إلى أن متلازمة الشريان التاجي الحادة، باتت تسبب مشاكل متنامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع توقع ارتفاع عدد الإصابات إلى أربعة أضعاف في السنوات الثلاثين المقبلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا