• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المنتخب ينقل تدريباته إلى استاد آل مكتوم

«الأبيض» يضع اللمسات الأخيرة لـ «ودية» آيسلندا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

معتصم عبد الله (دبي)

يضع الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، بقيادة المدرب مهدي علي، اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي يدفع بها، في المواجهة الودية غداً أمام ضيفه آيسلندا، خلال التدريب الأخير مساء اليوم على الملعب الرئيسي لاستاد آل مكتوم بنادي النصر، والذي يستضيف اللقاء.

وتدخل تجربة آيسلندا ضمن تحضيرات «الأبيض» لمباراتي فلسطين والسعودية في مارس المقبل، بالتصفيات المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، حيث يحتل منتخبنا المركز الثاني في ترتيب المجموعة الأولى، بفارق ثلاث نقاط خلف السعودية المتصدر.

ويسعى منتخبنا للمنافسة على صدارة المجموعة، من أجل ضمان الترشح إلى الدور الحاسم للتصفيات، أو إحدى بطاقات التأهل عن المركز الثاني، حيث يقضي نظام التصفيات التي تقام بنظام الدوري المجزأ من مرحلتين، بتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني، إلى الدور الثالث والأخير من تصفيات كأس العالم، كما تحصل المنتخبات الـ12 على بطاقات التأهل المباشر إلى كأس آسيا «الإمارات 2019».

وخاض «الأبيض» أربع حصص تدريبية على ملعب ذياب عوانة بمقر لاتحاد في دبي، والذي احتضن تدريبات منتخبنا للمرة الأولى، قبل أن ينقل تدريباته إلى استاد آل مكتوم، بإقامة مران أخير مساء اليوم، استعداداً لمواجهة الغد، وغلف طابع الحماس تدريبات المنتخب التي شهدت مشاركة 22 لاعباً، هم قوام القائمة التي اختارها المدرب مهدي، والتي ضمت مجموعة من اللاعبين العائدين لتشكيلة المنتخب بجانب «المحاربين القدامى».

ومنحت الأجواء الخاصة والمهيأة في ملعب ذياب عوانة الجهاز الفني الفرصة، للوقوف على مستويات جميع اللاعبين، وتطبيق العديد من الجمل التكتيكية التي ينوي الجهاز الفني اختبارها في مواجهة الغد، تحضيراً لمباراتي الحسم أمام فلسطين والسعودية في الجولتين الأخيرتين للتصفيات، وستكون الفرصة متاحة أمام مهدي علي لإجراء الكثير من التبديلات في مواجهة الغد أمام المنافس الأوروبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا