• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بلجيكا تحاكم 16 متهماً بالإرهاب وتأكيد امتلاكهم مكونات قنبلة

خطة فرنسية للمراقبة وإعادة التأهيل في مواجهة الفكر المتطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مايو 2016

عواصم (وكالات)

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أمس، خطة جديدة لمكافحة «الإرهاب» تهدف لدمج «معتنقي الفكر المتطرف أو المعرضين للحاق بصفوف الإرهابيين» في المجتمع الفرنسي، وتقضي بإنشاء مراكز لإعادة التأهيل والاندماج. قال فالس في مؤتمر صحفي، يحيط به وزيرا الداخلية والعدل بشكل خاص، إن بلاده تسعى إلى تطبيق 80 إجراءً 50 منها جديدة، لمكافحة الإرهاب، متعهداً مراقبة مكثفة لمن يميلون إلى التطرف. وتهدف الخطة التي تم تخصيص 40 مليون يورو إضافية لها حتى 2018، وعلى مدى عامين، لمضاعفة قدرات متابعة الشباب الناشطين في الشبكات التابعة للمتشددين أو المعرضين للالتحاق بصفوفهم.

وحسب الخطة التي جاءت على خلفية هجمات باريس الإرهابية الدامية في نوفمبر 2015، سيتم إنشاء مراكز صغيرة لإعادة تنشئة المتشددين في 13 منطقة فرنسية يعمل فيها نحو 30 شخصاً. وأضاف أن إعداد أول مركز للتأهيل وإعادة الاندماج سيتمان الصيف المقبل، مشيراً إلى أن أول من سيستقبلهم هم «من التائبين الذين يجب اختبار صدقهم ورغبتهم في إعادة الاندماج في الوقت المناسب». وأوضح فالس أن نصف المراكز «على الأقل» ستستقبل «بناء على طلب السلطات القضائية» أولئك «الذين لا يمكن احتجازهم». وقال رئيس الحكومة الفرنسية: «إن مكافحة التطرف هي دون أدنى شك التحدي الأكبر الذي يواجه جيلنا». وحسب الحكومة الفرنسية، فإن نحو 9300 شخص في فرنسا يصنفون في خانة «المتشددين العنيفين» بينهم 30% من النساء و20% من القصر.في سياق متصل، بدأت في بروكسل، أمس، محاكمة 16 شخصاً للاشتباه في انتمائهم إلى خلية إرهابية خططت لهجمات ضد رجال الشرطة 2015، وترتبط باعتداءات بلجيكا في يناير الماضي. وبدأت المحاكمة في حضور 7 متهمين، بينما ما زال 9 آخرون في حالة فرار. وقالت المحكمة إن الخلية كانت تملك المواد الضرورية لصنع قنبلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا