• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأحزاب التقليدية تكتسح الانتخابات البلدية اللبنانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مايو 2016

بيروت (وكالات)

فشل المجتمع المدني في تحقيق أي خرق في الانتخابات البلدية في بيروت، بسبب تدني نسبة الإقبال على الاقتراع، وتكتل الأحزاب التقليدية الكبرى التي تخطت انقساماتها السياسية وتحالفت ضد مرشحين مستقلين ناقمين على أدائها في السلطة وفسادها.

وعلى الرغم من فوز اللائحة الممثلة للطبقة السياسية بكامل مقاعد بلدية بيروت، وفق النتائج الأولية غير الرسمية، لكن محللين ومرشحين على اللائحة المنافسة يعتبرون أن ممثلي المجتمع المدني تمكنوا من إثبات حضورهم على الساحة السياسية، وفرض أنفسهم من خارج الاصطفافات السياسية. وقبل ساعات من صدور النتائج الرسمية المتوقعة خلال ساعات عن وزارة الداخلية اللبنانية، استبقت لائحة «البيارتة» التي تضم ممثلين عن الأحزاب الكبرى، والمدعومة بشكل رئيس من تيار المستقبل بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أحد أبرز قيادات قوى 14 مارس، النتائج الرسمية، بإعلان فوزها بكامل مقاعد المجلس البلدي في بيروت.

وخاضت هذه اللائحة الانتخابات في مواجهة لائحة «بيروت مدينتي» التي انبثقت خصوصاً من المجتمع المدني، ولم تكن مدعومة من أي جهة سياسية.

وهي تجربة أولى من نوعها في لبنان المعروف بسطوة الأحزاب والعائلات والطوائف على الحياة السياسية.

وضمت «البيارتة»، إلى جانب ممثلين عن حزب القوات اللبنانية، حليف تيار المستقبل المسيحي، ممثلين عن التيار الوطني الحر، وعن حركة أمل التي يترأسها رئيس البرلمان نبيه بري.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا