• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المستوطنون يدخلون على خط المصادرات

الاحتلال يكثف الهدم في القدس المحتلة ويصادر أملاك الفلسطينيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مايو 2016

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي (رام الله)

استولى مستوطنون أمس على عقار ضخم في حارة السعدية في البلدة القديمة في القدس المحتلة، في حين صادرت سلطات الاحتلال أرضاً من عائلة فلسطينية في ضاحية الشيخ جراح في القدس الشرقية، وسلمتها لشركة «أمانا» التي تعمل على إقامة المستوطنات والبؤر الاستيطانية العشوائية. وقال الناشط المقدسي علاء الحداد: إن 40 مستوطناً  اقتحموا عقاراً يعود لعائلة اليوزباشي في حارة السعدية في البلدة القديمة، ومن ثم استولوا عليه من دون معرفة الأسباب. وذكرت مصادر فلسطينية، أن المستوطنين رافقتهم قوة معززة من الجنود والشرطة الإسرائيلية التي فرضت طوقاً عسكرياً حول المنزل، ومنعت اقتراب السكان من المكان. وأشار الحداد إلى أن العقار يتكون من 3 طوابق وساحة  كبيرة، وهو مطل على المسجد الأقصى ، في حين ذكر موقع «المستوطنين7» أن ما تسمى بجمعية «عطيرت كوهنيم» الاستيطانية تقف خلف عملية الاستيلاء على المنزل.

كما صادرت سلطات الاحتلال أرضاً من عائلة فلسطينية في ضاحية الشيخ جراح في القدس الشرقية، وسلمتها إلى شركة أمانا التي تعمل على إقامة مستوطنات وبؤر استيطانية عشوائية. وقالت صحيفة «هآرتس» العبرية: إن مصادرة الأرض وتسليمها للمستوطنين جرت من دون إعلان وبصورة مخالفة للأنظمة. وبالتوازي، هدمت جرافات الاحتلال أمس قاعة أفراح ومطعماً في مدخل كابول الشمالي في الجليل الأعلى داخل فلسطين المحتلة العام 1948. وبعد ساعتين من هدم البناية، اقتحمت الجرافات بلدة جسر الزرقاء قضاء حيفا، معززة بقوات الشرطة وهدمت متنزهاً في المدينة. وقال المواطن الحيفاوي فؤاد زعاترة: إن جرافات الاحتلال معززة بقوات كبيرة من الشرطة والقوات الخاصة، اقتحمت مدخل المدينة، وشرعت بهدم المبنى الذي يملكه المواطن فتحي عبد الرحمن متذرعة بالبناء غير المرخص. وذكر شهود إن الجرافات هدمت منتزه الشاطئ في بلدة جسر الزرقاء الذي تعود ملكيته للمواطن الفلسطيني عادل عياط، وأتت عليه بالكامل. في غضون ذلك، قال تقرير لوحدة مراقبة الاستيطان في معهد الأبحاث التطبيقية «أريج»: إن إسرائيل تنتهج، منذ مطلع العام الجاري، سياسات عقابية بحق الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة والقدس، أدت إلى مضاعفة معاناتهم.

إعادة جثمان فلسطيني محتجز لدى إسرائيل منذ نوفمبر

القدس المحتلة (الاتحاد، وكالات)

تمكنت عائلة محمد نمر الذي ظل جثمانه محتجزاً لدى سلطات الاحتلال أشهراً عدة، من دفنه ليل الأحد الاثنين ليكون أول جثمان يستعاد منذ توصية المحكمة الإسرائيلية العليا الخميس الماضي، بتسليم الأهالي جثامين ابنائهم الذين قتلوا خلال تنفيذ أو محاولة تنفيذ عمليات ضد إسرائيليين. وشارك 30 شخصاً من عائلة محمد نمر (37 عاماً) في جنازته قرب البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، خضوعاً لشروط السلطات الإسرائيلية، حسب المحامي محمد محمود الذي شارك في تقديم التماس باسم عائلات الفلسطينيين المحتجزة جثامينهم.

وقال المحامي: إنه فرض على العائلة دفع كفالة قدرها 20 ألف شيكل (5,200 دولار أميركي) للسلطات الإسرائيلية كضمانة لتنفيذ شروطها. وقتل نمر وهو أب لـ3 أطفال من القدس الشرقية المحتلة، في 10 نوفمبر الماضي بعد محاولته طعن اثنين من الأمن الإسرائيلي قرب أحد مداخل البلدة القديمة في القدس. وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز 17 جثماناً، بينها 11 مقدسياً. ويعود أقدم الجثامين المحتجزة لدى إسرائيل إلى أكتوبر 2015. من جانب آخر، بدأت أمس محاكمة الجندي الإسرائيلي السارجنت إلور عزريا الذي قتل بالرصاص الفلسطيني الجريح، بتهمة «القتل الخطأ» في قضية نادرة تركز على مزاعم بالاستخدام المفرط للقوة في مواجهة هجمات الفلسطينيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا