• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

السيسي وعباس يبحثان المبادرة الفرنسية وجهود استئناف المفاوضات مع إسرائيل

مصر تتعهد دعم القضية الفلسطينية خلال رئاستها لمجلس الأمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مايو 2016

القاهرة (وكالات)

تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، تنسيق الجهود العربية لدعم القضية الفلسطينية، خصوصاً مع تولي بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن هذا الشهر، مؤكداً خلال لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة أمس، ما تمثله القضية الفلسطينية من أولوية بالنسبة إلى سياسة مصر الخارجية، وما تتمتع به من مكانة في الوجدان المصري، حسب بيان لمكتبه. وبحث الرئيسان «تنسيق الجهد العربي فيما يتعلق بالخطوات التي سيتم اتخاذها في إطار مجلس الأمن الدولي، لاسيما في ضوء تولي مصر رئاسة مجلس الأمن أبريل الحالي». وأفاد البيان أن السيسي تباحث مع عباس الذي وصل إلى القاهرة مساء أمس الأول، في «آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية»، واتفقا على «أهمية وقف الممارسات التي تؤدي إلى زيادة الاحتقان في الأراضي المحتلة، وضرورة وضع حد للاستيطان».

وطالب الزعيمان بتهيئة المناخ اللازم لحل القضية الفلسطينية، من خلال تضافر جهود المجتمع الدولي، خصوصاً المبادرات الدولية التي تدعو إلى ذلك على غرار المبادرة الفرنسية التي ترمي إلى تحريك عملية السلام، وصولاً إلى إقامة دولتين، على أن يتم لهذا الغرض، إنشاء مجموعة دعم تضم أعضاء مجلس الأمن الدائمين وعدداً من الدول الأوروبية والعربية ومنظمات دولية. وأكد السيسي أن مصر «ستواصل مساعيها الدؤوبة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية»، موضحاً أن «التوصل لتسوية عادلة وشاملة من شأنه أن يدعم استقرار المنطقة، ويسهم في الحد من الاضطراب الذي يشهده الشرق الأوسط». وعقب مغادرة عباس، أشار بيان لسفارة فلسطين في القاهرة، إلى أن الاجتماع شهد أيضاً التأكيد على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية باعتبارها مصلحة وطنية.

وفي وقت سابق مساء أمس الأول، تباحث عباس في مقر إقامته في القاهرة، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، وذلك في اجتماعين منفصلين. وأطلع الرئيس الفلسطيني شكري على آخر مستجدات القضية الفلسطينية، في «ظل استمرار تصعيد الإجراءات العنصرية من قبل الحكومة الإسرائيلية ومستوطنيها بحق الشعب الفلسطيني، واستشراء الاستيطان في الأرض الفلسطينية، في ظل انسداد كامل للأفق السياسي، إضافة إلى أهمية الإسراع في عقد المؤتمر الدولي، وخلق الآلية المناسبة لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين، والمساعي التي تبذل من أجل تحديد الوقت لطرح مشروع قرار في مجلس الأمن حول الاستيطان الذي يشكل العقبة الكبرى أمام تحقيق السلام».

من جانبه، قال العربي، إن الوقت حان لإنهاء الصراع الإسرائيلي. وأضاف في تصريح عقب اللقاء مع الرئيس الفلسطيني مساء أمس الأول، أن جميع الدول العربية ترغب في التحرك ودعم القضية الفلسطينية في الطريق السليم، والمطلوب الآن بعد توقف المبادرات، هو عقد مؤتمر دولي، ويجب على الأطراف المعنية التوجه إلى إنهاء الصراع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا