• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

منتخبنا يحصد ثلاث نقاط غالية

«الأبيض» يصطاد «الكانجارو» في بداية «الحلم الأولمبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

بداية رائعة على طريق «الحلم الجميل»، عندما نجح منتخبنا الأولمبي في حصد ثلاث نقاط غالية، تعزز من حظوظه للتأهل إلى ربع نهائي كأس آسيا المقامة حالياً بالدوحة، والمؤهلة إلى «أولمبياد ريو دي جانيرو» بالبرازيل في الصيف المقبل، بفوز مستحق على نظيره الأسترالي بهدف في مستهل مبارياته بالمجموعة الرابعة، ضمن النسخة الثانية من كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية (تحت 23 سنة)، والتي جرت مساء أمس باستاد حمد الكبير، بالعاصمة الدوحة. سجل الهدف جيناكارلو مدافع «الكانجارو» بالخطأ في مرماه في الدقيقة 85. جاءت المباراة متوسطة حذرة في الشوط الأول من المنتخبين، إلا أن الشوط الثاني اختلف شكلاً ومضموناً، حيث دانت السيطرة للاعبي «الأبيض» بصورة لافتة، وتراجع المنتخب الأسترالي للخلف، واعتمد على الهجمات المرتدة جاء الشوط الأول حذراً من المنتخبين، حيث سيطر الأداء الدفاعي على أدائهما، وكانت «المعركة الكبرى» للسيطرة على منطقة المناورات وسط الملعب، والتي لم ينتصر فيها أي طرف على حساب الآخر، وظل الحارسان ضيفي شرف طوال الشوط الأولى، ولم توجد أي اختبارات حقيقية عليهما من المهاجمين، في ظل الرقابة الشديدة من الدفاع. وحاول الأستراليون استغلال المساحة الواسعة بين عبد الله كاظم وعبد الله غانم في الجهة اليمنى خلال بداية اللقاء، إلا أنها باءت بالفشل نظراً ليقظة الدفاع، ولاحت الخطورة الأولى لمنتخب أستراليا في الدقيقة الخامسة، عندما سدد جيمي ماكلارين عالية فوق العارضة، ورد محمد العكبري بتسديدة علت عارضة «الكانجارو» في الدقيقة السادسة، وانحصر الأداء وسط الملعب، ودارت معركة على «نار هادئة» بين ثنائي الوسط الدفاعي عبد الله علي وأحمد برمان في صفوف منتخبنا، وبين لاعبي وسط المنتخب الأسترالي، وظهر عبدالله وبرمان بمستوى متميز، حيث سيطرا على الكرة جيداً ولم يسمحا بتقدم الوسط الهجومي للأستراليين طوال الشوط الأول. وحرص عبد الله مسفر مدرب منتخبنا على عدم التهور الهجومي من جانب لاعبي «الأبيض الأولمبي»، ووضحت التعليمات بالتقدم الحذر في قلب دفاعات أستراليا، ولجأ جيمس دونتس إلى سلاح الخشونة لإيقاف سلطان سيف من التقدم تجاه المرمى، ليحصل اللاعب لأسترالي على البطاقة الصفراء الأولى في الدقيقة 16، ومنحت هجمة سيف بعض الثقة للاعبينا في الجانب الهجومي، وبدأ ثلاثي المقدمة في الضغط على الدفاعات الأسترالية، بهدف استخلاص الكرة، وإيقاع المدافعين في الخطأ، ولكن لم يسفر الضغط عن شيء. وبعد مرور أكثر من نصف الشوط الأول لم يظهر حارسا المرمى في الصورة، ولم يستطع أي منتخب السيطرة على مجريات اللقاء حتى ربع الساعة الأخير من الشوط، حيث بدا منتخبنا أفضل من الناحية الهجومية، وجاءت الضربة الركنية الأولى في الدقيقة 32، وهو الأمر الذي أكد الحذر الشديد من جانب لاعبي «الأبيض الأولمبي». ونشط مهاجمو المنتخب الأولمبي في العشر دقائق الأخيرة، وتقدم عبد الله غانم للمرة الأولى في الدقيقة 32 وسدد الكرة من داخل منطقة أستراليا أبعدها الدفاع في هجمة منظمة لـ «الأبيض»، وسدد سالم سيف قوية في يد حارس «الكانجارو»، وقبل النهاية بدقيقتين سدد عبد الله علي مرة أخرى على مرمى الأسترالي ذهبت بعيدة عالية، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وجاءت بداية الشوط لثاني مختلفة بعض الشيء، وأصبحت السرعة هي السمة الغالبة على أداء المنتخب الوطني، الذي ضغط بشكل مكثف على دفاعات أستراليا، وكاد أن يسفر عن هدف في أكثر من كرة بسبب ارتباك مدافعي «الكانجارو». ولم يستغل لاعبو «الأبيض» الخلل الدفاعي في صفوف المنتخب الأسترالي الذي اعتمد على «مصيدة التسلل» لمهاجمينا، وكان البطء في التمرير والتسرع في إنهاء الهجمات السبب وراء عدم الوصول إلى شباك «الكانجارو». وفي الجهة الأخرى كادت لهجمات المرتدة للأستراليين أن تسفر عن هدف في الدقيقة 58 عندما انفرد كونر بين من الجهة اليمنى وسدد قوية بجوار القائم الأيسر، وشهدت الدقيقة 60 إشهار البطاقة الصفراء الثالثة في المباراة من جانب عبد الرحمن جاسم حكم اللقاء، وحصل عليها الأسترالي جوشا بيراتي للخشونة مع عبد الله علي في وسط الملعب. وحالت إشارة حكم اللقاء بوجود تسلل على يوسف سعيد دون تسجيل الأخير لهدف التقدم لـ «الأبيض» من عرضية نموذجية لعبد الله علي من الجهة اليمنى في الدقيقة 63. وبمرور الوقت دانت السيطرة للاعبي «الأبيض»، بفضل الانتشار الجيد في أرجاء الملعب والضغط لشديد على لاعبي أستراليا وأسهم تراجع المنافس إلى الخلف والاعتماد على الهجمات المرتدة في مزيد من السيطرة للاعبينا على مجريات اللقاء. وحاول عبد الله مسفر مدرب المنتخب الوطني الأولمبي تنشيط النواحي الهجومية، بالدفع بكل من وليد عمبر وأحمد العطاس بدلاً من يوسف سعيد وسلطان راشد، وأسهم التغييران في تنشيط الهجوم، وأهدر «البديل عمبر» فرصة هدف مؤكد في الدقيقة 75، عندما سدد صاروخية أبعدها الحارس الأسترالي إلى ركنية بصعوبة. وأدى تفوق منتخبنا الأولمبي، إلى وقوع «الكانجارو» في الخطأ، ومنه سجل جينكالرو في مرماه بـ «النيران الصديقة» بعد هجمة منظمة لـ «الأبيض» داخل المنطقة تنتهي بوضع الكرة في المرمى في الدقيقة 85. حاول الأستراليون إدراك التعادل، إلا أن يقظة دفاع منتخبنا حالت دون ذلك، لينتهي اللقاء بفوز مستحق لـ «الأبيض الأولمبي» بهدف في مستهل مشواره بنهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا