• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«النشامى» يركز على تعزيز القدرات الهجومية قبل الانطلاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يناير 2015

تيسير محمود (عمان)

استأنف منتخب النشامى لكرة القدم أمس الثلاثاء، تدريباته على ملعب كلية مازينود بمدينة موناش الأسترالية، قبل التوجه يوم الخميس المقبل إلى بريسبن، استعداداً لمواجهة المنتخب العراقي يوم الاثنين المقبل، ضمن منافسات المجموعة الرابعة بكأس آسيا.

وفضّل الجهاز الفني لمنتخب النشامى، إخضاع اللاعبين إلى راحة أمس الأول جراء التعب والإرهاق الذي لازم اللاعبين، عقب المباراة الودية التي خسرها أمام البحرين 0-1 يوم الأحد الماضي في بالات.

وخضع النشامى لجرعتين تدريبيتين «صباحية ومسائية»، حيث خضع اللاعبون لتدريبات بدنية بغرض الحفاظ قدر الإمكان على معايير الجاهزية لديهم في إطار هذا الشق، بينما تم التركيز في التدريب المسائي على النواحي الخططية والتكتيكية، من خلال توزيع الجهاز الفني بقيادة راي ويلكينز اللاعبين على مجموعات كل واحدة تدربت على جزئية معينة، سواء بنقل الكرة في محاور ضيقة، أو التدرب على التسديد والاختراق من الأطراف والعمق.

ويسعى المدير الفني لمنتخب النشامى راي ويلكينز، إلى معالجة الأخطاء الدفاعية والهجومية التي حدثت في المباريات الودية الأخيرة، والتي لم يحقق فيها أي فوز، ما جعل الشارع الأردني متخوفا من إمكانية ألا تأتي المشاركة الثالثة في النهائيات الآسيوية بنتائج إيجابية إسوة بما كان عليه الحال في المشاركتين السابقتين، حيث لوحظ أن منتخب النشامى يخسر في الدقائق الأخيرة، وهذا ما حدث في المباريات الثلاث أمام أوزبكستان والإمارات والبحرين، ما يشير إلى غياب الالتزام التكتيكي وحدوث الشرود الذهني.

ويلكينز الذي أشاد بما وصل إليه منتخب النشامى من استقرار فني وبدني، وعبر عن أمله بشيء من الحظ والتوفيق خلال مواجهات العراق وفلسطين واليابان تباعاً، يحاول خلال الأيام القليلة المقبلة الوصول إلى الشكل النهائي الذي يمكن أن يظهر عليه النشامى في المباريات الرسمية، من خلال التدريبات التي تعمل على تنمية الشقين الفني والبدني.

وتنوعت «الجمل التكتيكية» من خلال التدريبات بهدف بناء الهجمات من عمق وطرفي الملعب، بهدف تعزيز الكثافة العددية أمام منطقة جزاء الخصم بأكبر عدد من اللاعبين، ومعالجة «العقم الهجومي» الذي تجسد في المباريات الودية العشر، والتي لم يسجل فيها النشامى سوى ثلاثة أهداف. كما يسعى الجهاز الفني إلى تعزيز دور صانع الألعاب الذي بات يفتقده «النشامى»، في ظل عدم اختيار اللاعبين المخضرمين عامر ذيب وحسن عبدالفتاح، حيث بات ويلكينز حائراً بين الدفع بأحمد سريوة، أو محمد مصطفى أو أحمد الياس بهذا المركز، وجميعهم تنقصهم الخبرة الكافية ولم يسبق لهم اللعب مع أنديتهم بهذا المركز، بل إن محمد مصطفى اعتاد أن يكون في مركز قلب الدفاع. وشارك الحارس عامر شفيع بتدريبات بدنية خفيفة في مركز اللياقة البدنية صباح أمس، فيما تدرب بالكرة مساء بشكل تدريجي، ضمن الخطة العلاجية التأهيلية بهدف تحضيره قدر الإمكان ما يضمن زيادة احتمالية ظهوره في المباراة الأولى أمام العراق في بريسبن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا