• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دان مجازر الأسد في سوريا

خادم الحرمين يرأس أول اجتماع لحكومة «الرؤية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مايو 2016

الرياض (وكالات)

في أول اجتماع لحكومة الرؤية، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن صدور عدد من الأوامر الملكية التي شملت إعادة هيكلة بعض الوزارات والأجهزة الحكومية، وتعيين عدد من الوزراء والمسؤولين يأتي انطلاقاً من الحرص على استمرار مسيرة التنمية والتطوير التي دأبت عليها هذه البلاد منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ومن منطلق التطوير المستمر انسجاماً مع رؤية السعودية 2030 وبما يتوافق مع متطلبات هذه المرحلة ويحقق التطلعات في ممارسة أجهزة الدولة لمهامها واختصاصاتها على أكمل وجه، وبما يرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم وصولاً إلى مستقبل زاهر وتنمية شاملة.

ونوه مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين بالجهود التي تنفذها الجهات الأمنية في متابعة ورصد تحركات العناصر الإرهابية والمطلوبين أمنياً، وضبط الأوكار التي يتخذونها مأوى لهم، مؤكداً الدور المهم لأبناء الوطن والمقيمين فيه، وتعاونهم ومساندتهم الجهات الأمنية والوقوف صفاً واحداً ضد هذه الفئة المجرمة وأنشطتها الإرهابية.

وأعرب الملك سلمان عن ترحيبه بالوزراء الجدد وتمنياته بالتوفيق والسداد لجميع الوزراء والمسؤولين الذين شملتهم الأوامر الملكية في مهامهم الجديدة، وعن بالغ الشكر والتقدير للوزراء والمسؤولين السابقين على ما بذلوه من جهود.

وجدد مجلس الوزراء إدانة السعودية حرب الإبادة التي ترتكبها قوات بشار الأسد ضد المدنيين في سوريا، ومنها المجزرة البشعة التي ارتكبتها تلك القوات في مخيم الكمونة في ريف إدلب، وأسفرت عن مقتل العشرات، مشدداً على أن هذه المجازر البشعة ومنع المساعدات الإنسانية للشعب السوري الشقيق تعد جرائم حرب، وتمثل تحدياً صارخاً لكل القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية الإنسانية، كما رحب في هذا السياق بالقرار الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في ختام اجتماعه غير العادي في القاهرة، وما تضمنه من إدانات واستنكار لممارسات النظام السوري الوحشية ضد السكان المدنيين العزل في حلب وريفها، وضد المواطنين في كل أنحاء سوريا.

وأدى الوزراء والمسؤولون الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم الجديدة، القسم أمام خادم الحرمين الشريفين أمس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا