• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الفرسان» يسعى لكتابة تاريخ جديد في دوري الأبطال متحدياً الظروف والصعاب

المفاجأة الإماراتية .. هل تخطف الفوز من الأهلي السعودي ؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

معتز الشامي (دبي)

غداً ، تظهر كتيبة «الفرسان» أمام الأهلي السعودي بالرداء الآسيوي، في منافسات النسخة الجديدة من دوري الأبطال، وهو الثوب الذي يتمنى أنصار القميص الأحمر أن يكون له «فأل خير» على الأهلي خاصة، بعد مرحلة من المطبات الحرجة محلياً، والتي أثرت على مسيرة البطل المتوج بثلاثة ألقاب خلال الموسم الماضي، أبرزها دوري الخليج العربي الذي تعثر فيه، وابتعد عن صدارته حالياً، بالإضافة إلى كأسي المحترفين والسوبر.

وشهدت الأيام القليلة الماضية حالة من الاهتمام الكبير بتدريبات الفريق وبعقد جلسات جماعية وفردية مع اللاعبين، خاصة أن الرهان خلال مباراة الغد سيكون على قدرة اللاعبين على استعادة الروح القتالية المعروفة عنهم، بهدف السعي للفوز الأول في مستهل مشوار الفريق أمام منافس بقوة وحجم الأهلي السعودي. ولا يزال جمهور الأهلي يمني النفس، بأن ينجح الجهاز الفني في الوصول للخلطة السحرية التي تمكن «الأحمر» من العودة إلى سكة الانتصارات، واستعادة الذاكرة نحو شباك المنافسين، بعد حالة الصيام التهديفي التي حلت على الفريق، خلال الجولات الثلاث الماضية في الدوري، والتي شهدت سقوط الأهلي مرتين أمام الشباب والوصل على التوالي، وتعادل سلبيا أمام عجمان، وهي المباراة التي كانت بمثابة بروفة أخيرة لحامل لقب الدوري في الموسم الماضي، قبل الظهور القاري الأول، ولعل عدم تحقيق الفوز، واستمرار حالة عدم التركيز الهجومي للأهلي، رفعت من حالة القلق لدى البعض.

تفاؤل حذر

إلا أن المتابع لكواليس القلعة الحمراء، وتحركات الجهازين الإداري والفني، يمكنه أن يلاحظ سيطرة حالة من التفاؤل على الجميع، وهو ما يجعل الفريق يدخل للقاء الغد أمام ضيفه السعودي، بطموحات كبيرة ورغبة حقيقية في تقديم صورة مشرفة، تعكس قيمة وحجم العمل المبذول في القلعة الحمراء خلال السنوات القليلة الماضية بشكل عام، عبر بناء فريق قوي ينافس آسيوياً، حيث يسعى «الأحمر» لكتابة تاريخ جديد له في المحفل القاري، وكانت إدارة النادي حددت أهدافها بدقة قبل انطلاقة الموسم الجاري، وهو بضرورة المنافسة بقوة على التأهل إلى الأدوار النهائية للبطولة، وأعلنت إدارة شركة كرة القدم ضرورة السعي لتجاوز مرحلة المجموعات، والتأهل إلى الدور الثاني من البطولة، ليكون خطوة أولى في طريق تحقيق «الحلم الأحمر».

وإذا كانت المنافسات على البطولات الأربع الموسم الماضي، أثرت على فرصة الأهلي في الصعود للمرة الأولى في تاريخه إلى الدور الثاني، من النسخة الماضية التي قدم خلالها مستويات مميزة ونافس على إحدى بطاقتي التأهل، حتى الرمق الأخير من مشوار التصفيات، فإن موقف الأهلي هذا الموسم أفضل نسبياً، حيث أصبح بعيداً عن فلك المنافسة على لقب الدوري، ولا تزال بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بعيدة، حيث ستقام أواخر مايو المقبل، ولعل ذلك كان سبباً في إجراء تغييرات واسعة في اللاعبين الأجانب، بعد ترحيل مونوز وقبله هوجو ثم جرافيتي ورادوي، وضم السعيدي وريبيرو بهدف الوصول إلى «توليفة» تمكن الفريق من الأداء بقوة في المحفل القاري، وهو ما يعني أن أمام «الفرسان» فرصة مواتية لتحقيق ما لم ينجح في إنجازه على مدار تاريخه الآسيوي، لكن أولاً سيكون لزاماً على الفريق النجاح في ضربة البداية بعد 24 ساعة من الآن بلقاء الافتتاح أمام ضيفه الأهلي السعودي، ومن المعروف أن الأهلي أخفق في التأهل للدور الثاني من دوري أبطال آسيا منذ بداية مشاركاته في البطولة، وكان ظهوره الأول عام 2005. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا