• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

مشاركون: علاقة وثيقة بين الصحة والسعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يناير 2017

دبي (الاتحاد)

ناقش المشاركون بمنتدى دبي الصحي الذي يعقد حالياً بفندق جراند حياة دبي العلاقة الوثيقة بين الصحة والسعادة والجهود التي تقوم بها بلدان العالم لتحقيق السعادة لشعوبها بما فيها دولة الإمارات التي خطت خطوات متقدمة في هذا المجال وتجاوزت بجهودها المستمرة مرحلة تحقيق رضا الناس إلى تحقيق السعادة لهم.

وأكدت الجلسة الحوارية التي ناقشت محور «الصحة والسعادة»، وشارك بها كل من معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة، وهايلي توماس الناشطة في مجال صحة الشباب وأصغر مدربة صحية معتمدة، أهمية استمرار الحكومات في تحقيق السعادة للناس لتعزيز كفاءة الأداء والإنتاج بمختلف المواقع وإسعاد المتعاملين من خلال إيجاد بيئة العمل الجاذبة والمحفزة على العطاء لخدمة الناس.

وأشارت الجلسة التي أدارها الدكتور حسن كلداري إلى أن الناتج المحلي للدول لم يعد هو المقياس الوحيد لمدى نجاح أو فشل هذه الدول، بل بمدى قدرتها على تحويل النمو الاقتصادي وتسخيره لرفاهية المجتمع.

واستعرضت الجهود الناجحة والإنجازات الكبيرة التي حققتها الإمارات في مجال تحقيق السعادة من خلال وضع الخطط وبرامج العمل والمؤشرات القادرة على قياس سعادة الموظفين والمتعاملين في مراكز الخدمة كافة، إضافة إلى وضع استبانة وطنية لقياس السعادة والإيجابية، وكيفية تحويل السعادة إلى نمط حياة يومي للجميع، وتمكين أفراد المجتمع ليكونوا أكثر سعادة. واستعرضت الجلسة العلاقة الوثيقة بين الصحة والسعادة، مشيرة إلى العديد من الأبحاث والدراسات العالمية التي أجريت في مختلف جامعات العالم لتقصي العلاقة الوثيقة بين الصحة والسعادة والتي أكدت أن الإحساس بالتفاؤل والأمل والقدرة على مواجهة الضغوطات يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب بمعدل النصف، حسب دراسة عالمية أعلنت نتائجها عام 2007م، وأجريت على 6000 شخص واستمرت 20 عاماً، بينما أظهرت دراسة عالمية أخرى عام 2013م شملت 160 ألف شخص أن البدانة تؤثر بشكل سلبي على السعادة، خاصة عند النساء.

ونوهت الجلسة بأهمية الصحة العقلية التي أخذت حيزاً كبيراً من تقرير السعادة العالمي حول الصحة العقلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا