• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

استقبال المشاركات حتى 31 أكتوبر المقبل

«التحدي».. محور «حمدان للتصوير 6»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن محاور دورتها السادسة والتي تأتي تحت عنوان «التحدي»، وفق علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، الذي كشف عناوين المحاور المصاحِبة للمحور الرئيس، معتبراً أن الجائزة تبدأ مرحلةً مختلفة من خلال الخوض في مساحاتٍ بصريةٍ جديدة عبر طرحٍ جريء يستوعب المستجدات الإبداعية للمصورين من جميع أنحاء العالم.

نشر ثقافة الصورة

وقال: «بعد خمسة أعوامٍ من العمل الفنيّ والفكريّ في تعزيز وصقل ونشر ثقافة الصورة الأصيلة والتوعية بدورها البنّاء في صناعة الحضارة، وإهداء فرص الفوز لمجتمعات المبدعين حول العالم، تستكمل الجائزة رحلتها في موسمها السادس معلنةً (التحدي) محوراً رئيساً يستفز قريحة المصورين وقدراتهم وتحليلاتهم وترجماتهم من خلال عدسات الكاميرا لمعنى التحدي في حياتهم وجموح حضوره في تجاربهم الحياتية وخصوصية تعاطيهم معه»، مشيراً إلى أن الجائزة هذا العام ذات صبغةٍ مختلفةٍ تلوّح من خلالها بانتقالها لمرحلةٍ جديدةٍ من العطاء البصري وتطوير الإضافة المعرفية والمهارية التي تهديها لجمهورها المنتشر في 193 دولة حول العالم.

وعن المحاور الثلاثة الجديدة، قال بن ثالث «بعد مفهوم «السعادة» الانسيابيّ الجميل، نسمع نبرةً أعلى من خلال موضوع «التحدي» الذي يستنهض الهِمَم ويستدعي كامل مخزون الطاقة البصرية والذهنية لحصره في إطاراتٍ ذاتُ بلاغةٍ ساحرة، ثم نخرجُ خارج إطار الصورة الواحدة باتجاه محورٍ خاص ومختلف في طبيعته ومتطلّباته، محورٌ يختبر ويستخرج الإمكانات القَصَصية لدى المصور والقدرة السردية. إنه محور«ملف مصور». وتجاوباً مع الطفرة التقنية العظيمة في تحرير وتعديل الصور تفتح الجائزة المجال واسعاً أمام خيال المصورين من خلال محور«التلاعب الرقمي»، ليبقى المحور الأخير«العام» بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، حيث يُبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفاً المرافئ التي لم يكتشفها أحدٌ سواه، سواء باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل».

النتاج البصري

وأوضح أن «الدورة السادسة بدأت باستقبال المشاركات منذ الأول من الشهر الجاري وحتى 31 أكتوبر المقبل، على غير ما جرت عليه عادة الجائزة في الدورات الماضية التي كانت تغلق الباب في نهاية السنة»، مشيراً إلى أن هناك 6 أشهر مُتاحة لتقديم نخبة النتاج البصريّ لكل مصور، لتبدأ بعدها عمليات التحكيم بمختلف مراحلها مع بداية نوفمبر وتمنح المحاور الجديدة حقها الكامل في إجراءات المعالجة والتحقّق والتقصّي، خصوصاً محوري «ملف مصور» و«التلاعب الرقمي» ما يوقع على عاتق لجنة التحكيم أعباء مضاعفة، وجهداً أكبر، ووقتاً أطول للتعامل مع المراحل التحكيمية الخاصة بهما. وحول تقديم تاريخ إغلاق باب المُشاركة، قال «بعد خمس دورات من العمل الفوتوغرافي، بات لزاماً في الجائزة إضافة المزيد من الفعاليات والأنشطة التي ستُوطّد مكانة دبي كمركزٍ لصناعة التصوير على الخارطة العالمية ومنها ما شهدتموه في الدورة الماضية حين أضافت الجائزة «معرض دبي للصورة»، الذي جمع مخرجات التصوير في القرنين التاسع عشر والعشرين وقدمها للعالم في دبي، بالإضافة إلى النسخة الثانية لـ«منتدى دبي للصورة»، والذي شغل مجتمعات المصورين وأسعدهم بقضاياه وأطروحاته».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا