• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تحذير لاعبي العراق من عروض الاحتراف

«أسود الرافدين» يخوض «التجربة الأخيرة» قبل بدء المهمة الآسيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يناير 2015

هشام السلمان (بغداد)

يلعب المنتخب العراقي اليوم مباراته التجريبية الخامسة والأخيرة أمام فريق نادي سيدني أولمبيك أحد أندية الدرجة الثانية في أستراليا اليوم، استعدادا لبطولة كاس آسيا، التي تنطلق الجمعة، وتقام المباراة بعيدا عن حضور الجمهور ووسائل الإعلام على ملعب وين في مدينة ولينجونج في آخر محطاته الاستعدادية قبل أن يغادر غدا متوجها إلى مدينة بريسبين لاستكمال تحضيراته قبل موعد لقائه الأول مع نظيره الأردني الاثنين المقبل.

وأجرى أسود الرافدين آخر وحداته التدريبية في مدينة وليجونج يوم أمس على الملعب ذاته، الذي ستقام عليه مباراة اليوم، والذي شهد لقاء إيران الأخير، وقد سبق الوحدة التدريبية اجتماع للجهاز الفني مع اللاعبين تخللته محاضرة فنية تضمنت الملاحظات، التي تم تشخصيها من قبل مستشار المنتخب يحيى علوان والمدرب راضي شنيشل ومدرب الحراس عماد هاشم، ونقلها إلى اللاعبين من خلال عرض لشريط المباراة التجريبية الأخيرة التي خاضها العراق ضد إيران وشخص فيها المدربون الأخطاء التي ارتكبت في المباراة. وقال مدرب المنتخب العراقي راضي شنيشل أنه سيمنح الفرصة في مباراة اليوم لعدد من اللاعبين أمثال علي عدنان وجيستن ميرام وسلام شاكر وآخرين من الذين قلت دقائق مشاركتهم في المباريات الأخيرة، حرصاً لتخفيف الحمل الزائد على زملائهم الذين اشتركوا في أغلب دقائق المباريات التجريبية، ومنحهم قسطاً من الراحة ولم يخف شنيشل قلقه من بعض المراكز في الفريق.

وأكد شنيشل على أن المستوى بشكل عام يبشر بالخير، متمنياً ألا يتعرض أي لاعب للإصابة، ولاسيما أنها غالبا ما تحدث في الأيام الأخيرة من موعد انطلاق البطولة، سواء في المباريات التجريبية أو الوحدات التدريبية.

وحذر شنيشل بعض لاعبيه بضرورة تركيزهم وتسخير جهودهم في الوقت الحالي في منافسات البطولة، ولاسيما أن موعد انطلاقها بات على الأبواب، وذلك بعد تلقي بعض من لاعبي المنتخب الوطني عروضاً للاحتراف من قبل بعض المتعهدين للاحتراف في أندية من الصين والكويت وإيران.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا