• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

آخر مباريات الجولة الـ 9 لكأس اتصالات اليوم

الجزيرة يستضيف الوحدة في «ديربي» خال من الضغوطات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

معتز الشامي

(دبي) - تقام في السابعة و5 دقائق مساء اليوم على ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة في أبوظبي، آخر مباريات الجولة الـ 9 للمجموعة الأولى لكأس اتصالات لكرة القدم، والتي تجمع بين الجزيرة وضيفه الوحدة، في “ديربي” العاصمة، والتي تأجلت منذ الخميس الماضي لظروف مشاركة الوحدة في بطولة الأندية الخليجية. وتمثل المباراة تحدياً خاصاً لكل فريق كونها ديربي من العيار الثقيل وبطولة خاصة بين الفريقين في كل البطولات التي يخوضانها، رغم التباين بينهما في وضع الترتيب في المجموعة الأولى التي يتصدرها الجزيرة، والتي حسم من خلال لها بطاقة التأهل إلى نصف النهائي مبكراً، فيما يهم الوحدة كسب الديربي كبطولة خاصة وأيضاً لأجل تأكيد تقدم مستواه الفني الذي وضح في الفترة الأخيرة، ولا شك في أن كل فريق سيسعى إلى الفوز لإسعاد جماهيره في هذه البطولة التي شارف دورها الأول على النهاية، حيث تتبقى جولة واحدة فقط، يواصل بعدها رباعي نصف النهائي المشوار، فيما يتفرغ الآخرون إلى المسابقات الأخرى.

وسيسعى الجزيرة لتأكيد تفوقه بالتأهل المبكر متصدراً للمجموعة منذ الجولة الأولى قبل انتهاء مشوار التصفيات بالجولة القادمة، وسيدخل اللقاء اليوم بدافع “استعراض” قوته والإصرار على المنافسة، للفوز باللقب الذي سبق وأن فاز به في نسخته الأولى، كما سيكون متحرراً من ضغوط التأهل وحساباته المعقدة بعدما خطف البطاقة مبكراً. ورغم أن الجزيرة بات متأهلا بجدارة للدور قبل النهائي للبطولة، إلا أنه سيلعب اليوم على الفوز لتأكيد هذا المفهوم بالأرقام، خاصة بعدما قفز الوصل للمركز الثاني بفوزه على الإمارات ليرفع رصيده إلى 15 نقطة، وتراجع العين للمركز الثالث بتعادله أمام دبي واصبح رصيده 14 نقطة، وسيلتقي الجزيرة والوصل في ختام مشوار التصفيات بالجولة الـ 10 بملعب الأخير زعبيل.

ويتصدر الجزيرة المجموعة الأولى برصيد 19 نقطة جمعها من 6 انتصارات، وتعادل في مباراة وخسر في مثلها، ويمتلك خط الهجوم الأقوى بالبطولة برصيد 24 هدفاً بينما تلقى مرماه 9 أهداف فقط.

وهي الأرقام التي تجعل من الجزيرة فريقا لا يقهر “بسهولة” في ظل توافر ترسانة من اللاعبين المميزين، كما يحتاج الجزيرة للحصول على دفعة معنوية قوية في هذه البطولة من أجل العودة للمنافسة بقوة على لقبه في الدوري.

وفي المقابل لا يبدو الوحدة “مضغوطاً” هو الأخر، وهو يدخل لقاء اليوم بعدما بدأ في استعادة عافيته كما حصل على دفعة معنوية هائلة ببدايته المظفرة في أبطال الأندية الخليجية بالفوز على الخريطيات القطري في الدوحة، وخرج الوحدة رسمياً من سباق بطاقة التأهل الثانية من هذه المجموعة نظراً للمشوار غير الموفق له بالبطولة حيث يقبع الآن في الترتيب الخامس وقبل الأخير بالمجموعة، حيث فاز في 3 مباريات ولم يتعادل في أي مباراة بينما خسر في 5 مباريات، ولديه 9 نقاط وهي ليست كافية لأن تدخله في حلبة المنافسة على البطاقات حتى ولو حقق فوزاً عريضاً اليوم.

ويعاني الوحدة في هذه البطولة من ضعف مستوى الهجوم حيث سجل 12 هدفاً فقط جعلته ثاني أضعف خط هجوم بالمجموعة بينما تلقى مرماه 15 هدفاً، وهو رقم كبير قياساً على الأسماء التي يزخر بها فريق الوحدة في كل الخطوط لكن الإصابات التي تعرض لها عدد كبير من لاعبيه، إضافة إلى انتقال البعض الآخر يبدو قد أثرت على مسيرة العنابي في هذا الموسم في كل البطولات التي يخوضها.

ويتوقع أن تزخر مباراة اليوم بالندية والقوة لأن كلا الفريقين يدخلها بلا أي ضغوط مسبقة لأن الجزيرة ضمن التأهل، والوحدة خرج من السباق، ما يعني أننا أمام سباق من نوع آخر يكون فيه استعراض القوة وتأكيد التفوق هو الدافع بين “الفورمولا” الباحث عن انطلاقة قوية لا تتوقف وسيستغل جهازه الفني مباريات كأس اتصالات بكل تأكيد لإعادة الفريق لسابق عهده.

وفي الجانب الآخر يبحث العنابي عن تأكيد العودة القوية بعد نجاحه في امتحان الجولة الأولى في البطولة الخليجية حيث يسعى إلى تعزيز مكسب الفوز على الخريطيات القطري ومواصلة الأداء الجيد وزيادة وتيرة التقدم الفني الذي ظهر عليه مؤخراً، بعدما مر بمرحلة انعدام الوزن خلال الأسابيع الماضية في الدوري، وسيدخل لقاء اليوم بدوافع التطور الفني والحصول على دفعة معنوية هائلة ليواصل بها مشواره الخليجي والمحلي، خاصة الخليجي الذي بات هدف العنابي هذا الموسم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا