• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م
  12:24    الشرطة: مهاجم يصيب عددا من الأشخاص بسكين في مدينة ميونيخ الألمانية والدافع غير معروف        12:25     بدء اجتماع الأزمة للحكومة الإسبانية حول الأزمة في كاتالونيا    

«وول ستريت» تدخل السباق الرئاسي!

القطاع المالي... أجندة في الانتخابات الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

شكل صعود المرشح "الجمهوري" في الانتخابات الرئاسية، "ريك سانتوريم"، وتصدره لنتائج عدد من الولايات الأميركية فرصة لقطاع الأعمال في أميركا للدفع بأجندته في الساحة السياسية الأميركية، تلك الأجندة القائمة أساساً على تشجيع سياسات التقشف المالي والحد من عجز الموازنة وتبني مواقف اجتماعية معتدلة تستقطب الناخب الأميركي العادي.

لكن ولحشد التأييد لأجندتهم انتظم قادة "وول ستريت" وزعماء القطاع المالي في أميركا ضمن منظمة تطلق على نفسها اسم "أميريكانز إيلكت" أي الأميركيون ينتخبون، وذلك بتخصيص مبلغ 22 مليون دولار لتمويل أنشطتها، وتعمل هذه المنظمة على تنظيم انتخابات على شبكة الإنترنت يشارك فيها الناخبون على نطاق واسع، وبالتالي يساهمون في إبراز ميولهم السياسية والمنحى العام الذي سيتخذه الاقتراع العام عندما يحين وقته في شهر نوفمبر المقبل.

وتسعى المنظمة إلى جمع التوقيعات المطلوبة لإدراج اسم مرشحها في اللائحة الوطنية للمرشحين والتعامل معه كمرشح جدي قادر على المشاركة واستقطاب الرأي العام.

ورغم الأسئلة التي تثار حول مصدر الأموال التي تغدقها المنظمة على مرشحها والمصاريف التي تتحملها لحشد الناخبين، فإن القانون الأميركي يبيح للمنظمات الأهلية عدم الكشف عن مصادر التمويل على غرار المنظمات الأخرى التي تدعم ترشيح الرئيس أوباما، أو باقي مرشحي الحزب "الجمهوري"، وليس مطلوباً من منظمة "الأميركيون ينتخبون" الكشف أيضاً عن هوية الممولين ولا توجهاتهم السياسية.

لكننا نعرف مع ذلك، بفضل إليوت أكرمان، المدير التنفيذي للمنظمة، أن 55 من النشطاء دفعوا 100 ألف دولار لكل واحد، كما نعرف أيضاً أن المنظمة أسسها بيتر أكرمان، والد إليوت، الذي منح المنظمة 5 ملايين دولار.

ومن بين اللائحة التي تنشرها المنظمة على موقعها الإلكتروني للعاملين بها هناك 20 شخصية تتولى مناصب قيادية في مؤسسات مالية معروفة، وهو ما يفصح بوضوح عن الأجندة السياسية للمنظمة ومرشحها الداعم للقطاع المالي والمدافع عن القيم الاجتماعية المعتدلة التي يؤمن بها أغلب الأميركيين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا