• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

السلة واليد والطائرة.. الثلاثة في خطر

«الدراسة وكرة القدم والأسرة» وراء اختفاء المواهب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

علي معالي (دبي)

عندما وصلنا إلى الحلقة الأخيرة وجدنا أنفسنا أمام قائمة طويلة من الأسباب تقود الألعاب الجماعية إلى حافة الخطر، منها الدراسة، قلة الملاعب، وتواضع الإمكانيات، شعبية كرة القدم، والأسرة. وبات

ولم يعد الكشف عن المواهب في المراحل السنية لألعاب«السلة واليد والطائرة» بالأمر السهل، في ظل كل هذه الصعوبات المتنوعة والمختلفة التي تواجه القائمين، ويعود التأثير الأكبر إلى الأسرة نفسها، ورغبتها في أن يكون ابنها أحد نجوم كرة القدم المشهورين، بعيدا عن السلة واليد والطائرة، والناشئ في بداية حياته دائما يتأثر بما يحيط به، لذلك يتوجه حسبما يُطلب منه.

في الحلقة الثالثة من الملف الذي فتحه «الاتحاد» نتناول اليوم العديد من الآراء من مشرفين ومدربين وإداريين ولاعبين في محاولة للوصول إلى نقطة اتفاق نجد فيها حلاً، يقودنا إلى الطريق السليم نحو الاستفادة من كل شبابنا، حاضر وأمل ومستقبل الدولة.

في البداية يرى نبيل فكري المشرف على الألعاب الجماعية للمراحل السنية بنادي الشباب أن هناك عملا داخل الملعب وخارجه، ولابد من أن يكون هناك تنسيق كامل على الخطين المتوازيين قائلا:«دورنا كأجهزة فنية وإدارية لابد من صناعة لاعب للمستقبل ليس فقط في الملعب بل في كيفية أن يكون مثلا وقدوة لمن يأتي بعده، ويخدم الوطن».

وعن المعوقات الموجودة يقول «الملاعب والصالات والماديات لا تساهم في التطوير، والأندية التي استقطبت عددا كبيرا من المدربين، للإشراف على هذه الألعاب، لابد لها من التركيز على كل المراحل السنية وليس الفريق الأول، خاصة تلك الأندية التي لا تملك موارد مالية كبيرة ولابد أن تتجه إلى التربية والاستثمار في لاعبيها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا