• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مخاوف في أوروبا، بشأن عدد الشباب الذين يتوجهون إلى الشرق الأوسط بهدف الانضمام إلى «داعش»، إذ أن هناك أكثر من ألفي مواطن غربي يقاتلون مع التنظيم في سوريا

فتيات لندن.. والطريق إلى «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

تطالب أسرتا اثنتين من بين ثلاث مراهقات لندنيات في طريقهن إلى سوريا بهدف الانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، ابنتيهما بالعودة إلى الوطن. وقالت أسرة «شميمة بيجوم»، البالغة من العمر 15 عاماً، في بيان لها: «نفتقدك بشدة، ونشعر بقلق بالغ حيالك». وأضافت: «نتفهم مشاعرك الجياشة ورغبتك في مساعدة هؤلاء الذين تعتقدين أنهم يعانون في سوريا، لكن يمكنك المساعدة وأنت على أرض الوطن، ولا يتعين عليك تعريض نفسك للخطر.. نرجوك لا تعبري الحدود».

وأصدرت أسرة «كاديز سلطانة»، البالغة من العمر 16 عاماً، بياناً مماثلاً قالت فيه: «نحن جميعاً نحبك، وقد كانت الأيام الأربعة الأخيرة كابوساً بالنسبة لنا». وتابعت: «نود التأكيد على أننا لسنا غاضبين منك، فأنت لم تفعلي أي شيء خاطئ، وما نريده أن تعودي إلى المنزل آمنة ومطمئنة».

وبيجوم وسلطانة والفتاة الثالثة التي آثرت أسرتها عدم الكشف عن اسمها غادرن منازلهن صباح الثلاثاء الماضي، واستقللن رحلة الخطوط الجوية التركية من مطار جيتويك إلى إسطنبول. وجميعهن طالبات في أكاديمية «بيثنال جرين»، وصديقات لفتاة أخرى أكدت التقارير فرارها إلى سوريا في ديسمبر الماضي. وأطلقت الشرطة البريطانية تحذيراً يوم الجمعة الماضي، وأكدت أنه لو أمكن العثور على الفتيات الثلاث قبل مغادرتهن تركيا، فستكون فرصتهن أفضل في العودة إلى الوطن بأمان. وأثارت مغادرة الفتيات الثلاث مخاوف، لا سيما في أوروبا، بشأن عدد الشباب الذين يتوجهون إلى الشرق الأوسط بهدف الانضمام إلى «داعش». وفي سبتمبر الماضي، قدرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي. آي. إيه» أن أكثر من ألفي مواطن غربي يقاتلون مع التنظيم في سوريا، ويواصل العدد الارتفاع منذ ذلك الحين.

وتستحوذ فرنسا على نصيب الأسد من الشباب الأوروبيين الذين غادروا للانضمام إلى تنظيم إرهابي أو آخر، وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الشباب الفرنسيين الذين غادروا إلى أرض المعركة يناهز ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً.

ولكن ما هي الدوافع وراء مغادرة هؤلاء الشباب للوطن والقتال في دولة أجنبية؟

أكد كريم باكزاد، الباحث لدى معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية الفرنسي، أن بعضهم لديه فكرة رومانسية عن الحرب والمحاربين، مضيفاً: «هناك افتتان مؤكد بقطع الرؤوس والحناجر». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا