• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

عادت منذ أيام من رحلتها التطوعية الإنسانية الثالثة

عضوة في «تكاتف» تساعد81 طفلاً يتيماً بتنزانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2012

لكبيرة التونسي

(أبوظبي) - استطاعت لوجان مراد الموظفة في مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي وعضوة برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، من خلال مبادرة التطوع الإنساني الدولية تحقيق حلمها في مساعدة 81 طفلاً يتيماً في تنزانيا، وآمنت لوجان مراد أن التطوع قيمة انسانية، ودأبت على المشاركة في مد يد العون لكل من يستحق ذلك حسب قدراتها الذاتية والمالية، إذ تتطوع على حسابها الخاص سواء من الناحية المالية، أو من رصيدها السنوي من الإجازات.

والتطوع الإنساني الدولي مبادرة دولية تعرفت عليها لوجان عن طريق الإنترنت في إطار بحثها عـن هيئـات تطوعيـة، حـيث بدأت لوجان رحلتها مع التطوع قبل 5 سنوات، كانت محطتها الأولى من داخل الإمارات وتجاوزت حدودها الجغرافية إلى بعض الدول الأخرى، وعادت لوجان منذ أيام من رحلتها التطوعية الانسانية الدولية الثالثة لدولة تنزانيا التي تعرفت عليها وعلى هذه الفرصة التطوعية التي وصفتها بالرائعة، مع منظمة التطوع الدولي، ومقرها نيوزيلاندا، من أجل مساعدة الأطفال الأيتام وإنجاز عدد من المشاريع التي تهدف إلى رفع مستوى معيشتهم وتأمين مستوى حياة أفضل بالنسبة لهم والتي أحالت رغبتها الإنسانية في التطوع إلى دار للأيتام ويسمى “جلوريوس أورفنج” ويضم أيتاما لأبناء المنطقة في محاولة لمساعدة الأطفال الأيتام في العالم، وفي فعل الخير وإنقاذ هؤلاء الأطفال من براثن الفقر والجوع والمرض، فضلاً عن تعليمهم وتغيير نظرتهم للعالم من حولهم.

حماس تطوعي

وأوضحت لوجان مراد أنها تحمست كثيراً لمواصلة تقديم الدعم لهؤلاء الأطفال مع ثلاث مهتمات عربيات في الإمارات هن ربا وليلى وفرح بالإضافة إلى مجموعة متطوعين من كندا وأميركا وبريطانيا، مشيرة إلى أنها أصبحت عضوة فريق دائم لمساعدة الدار التي بدأت بفكرة زوج وزوجة من بيتهم بالمنطقة نفسها، وأصبحت تردد عليه في العام أكثر من مرتين، ومن خلال صفحتها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي عملت على تفعيل تطوعها لكسب المزيد من الدعم الخيري.

وأعربت لوجان مراد عن فخرها واعتزازها بسيدة إماراتية تبرعت لدار الأيتام ورفضت الكشف عن هويتها وحتى للوجان نفسها وليس للصحافة لتتبـرع بمبلغ ستين ألف درهم للـدار مساعـدة لأطفال تنزانيـا بالاضافـة إلى تبرعات أخرى وصلت الى 20 ألفاً أسهمت في تحويل الدار والخدمات لدرجة متقدمة من العمل الإنساني والرعاية الموجهة للأيتام.

وقالت: أسهمنا في حفر بئر ماء وتركيب خزانين وفرا الراحة بعد معاناة ومشقة طويلة للعاملين في الدار في جلب الماء فوق رؤوسهم من منطقة بعيدة مشيا على الأقدام وسط الطرق والحشائش والحشرات.

وأضافت: كما أسهم التطوع في بناء مبنى إداري لدار الأيتام يدعم افتتاح مدرسة لهم ويدعم اعتراف وزارة التربية والتعليم التنزانية بها كما أسهم التبرع في بناء حائط للدار يحميها ويحمي حركة الأطفال بها وقد تم تمويل بناء هذا الجدار الآمن بعد معاناة كبيرة في إزالة الأشجار الكبرى المحيطة بالدار وبناء جدار قوي لها كما أسهم التطوع في إنجاز صالة لتناول الطعام بعد أن كان الأيتام يتناولون الطعام تحت الشجرة وفي العراء في مختلف مواسم السنة سواء كان ذلك في مواسم الأمطار أو الحر الشديد، وتم خلال الرحلة الاحتفال بالأطفال الأيتام بيوم مرح مفتوح تم فيه توزيع الحقائب المدرسية والأطعمة و«الناموسيات» التي تحفظ السكان من البعوض وأمراض الملاريا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا