• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

وفاة 23 شخصاً وإصابة 36 بإصابات بالغة للسبب نفسه خلال 3 أعوام

3 وفيات و5 إصابات في 57 حادثاً بسبب قيادة المركبة تحت تأثير الكحول أو المخدر خلال 10 شهور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - بلغ عدد الحوادث المرورية نتيجة للقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدر وما في حكمه في أبوظبي خلال العشرة شهور الماضية من العام الماضي، 57 حادثاً نتج عنها وفاة 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين بإصابات بالغة، كما بلغت الحوادث من نفس النوع خلال الفترة من (2010- 2012) نحو 219 حادثاً مروريا نتج عنها وفاة 23 شخصاً وإصابة 36 بإصابات بليغة.

وحذرت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي من قيادة المركبات تحت تأثير الكحول أو المخدر، مؤكدة تكثيف الرقابة المرورية من خلال الدوريات ومباحث المرور، على الطرق الداخلية والخارجية بالإمارة، لضبط قائدي المركبات الذين يقودون مركباتهم تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه، وتأتي هذه الحملة تجسيداً لاستراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي لجعل الطرق أكثر أمناً، والحد من الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بالغة.

وشدد العميد المهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، على مخاطر القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما فى حكمه؛ وتأثيرها على تركيز السائق وقدرته على السياقة المأمونة نتيجة عدم اللياقة الذهنية، والانتباه لمراقبة الطريق واتخاذ رد فعل إيجابي عند رؤيته لأية مفاجآت على الطريق ما يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية جسيمة ينتج عنها وفيات وإصابات بالغة.

وأكد الحارثي أهمية تمتع السائق باللياقة الذهنية الكاملة لرؤية الطريق بوضوح، محذراً من تناول بعض الأدوية المؤثرة على العقل مثل المهدئات؛ وبعض مسكنات الألم والأدوية التي تعمل على تقليل درجة اليقظة والوعي، وتحديد أبعاد ما يراه السائق أمامه؛ فلا يستطيع الحكم جيداً مما يؤدي إلى مخاطر بالغة لمستخدمي الطريق الآخرين.

وشدد الحارثي على أنه يتم التعامل بحزم مع قائدي المركبات الذين يقودون مركباتهم تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه بحجز مركبة السائق لمدة شهرين، وسحب رخصته وتحويله إلى القضاء. وقال إن القيادة الآمنة تتطلب أن يكون السائق متيقظاً؛ وبكامل حواسه ولديه القدرة على التفاعل السريع مع ظروف الطريق.

ونوه الحارثي بالاهتمام الذي أولته وزارة الداخلية في هذا الجانب، من خلال التشريعات القانونية والجهود المبذولة للتصدي لتصرفات بعض السائقين أثناء قيادتهم مركباتهم تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه؛ لما لها من أضرار على السلامة المرورية؛ إضافة إلى أضرارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

وأشار إلى تكثيف الجهود من خلال برنامج مرور أبوظبي للحد من الحوادث المرورية «معاً» ومحاضرات التوعية المرورية لتعزيز الثقافة المرورية بين شرائح المجتمع، خصوصاً الشباب من خلال المحاضرات والمعارض المرورية في الجامعات؛ وبما يعزز الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية لحماية أبنائنا من المخاطر المترتبة على قيادة المركبات تحت تأثير تلك المواد.

ودعا أولياء الأمور والأسر إلى مراقبة تصرفات وقيادة الأبناء حتى لا يؤثر فيهم أصدقاء السوء للحفاظ على سلامتهم، وعدم تعرضهم للمسؤولية والحوادث المرورية، كما شدد على عدم القيادة في حالة تناول الأدوية التي تؤدي إلى النعاس، وفي حال وجود مشكلات نفسية قد تؤدي إلى عدم التركيز على الطريق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض