• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

تبدأ مسيرة للعام الحالي بين 15 و25 فبراير

القافلة الوردية تدعو أطباء الإمارات إلى توسيع نشاطهم في التوعية بسرطان الثدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

الشارقة (الاتحاد) - دعت القافلة الوردية، المبادرة المتخصصة في مجال التوعية بمرض سرطان الثدي في جميع أرجاء الإمارات التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان، جميع الأطباء الإماراتيين والمقيمين في الدولة إلى توسيع نشاطهم في مجال التوعية الطبية.

ومع اقتراب شهر فبراير، الموعد المنتظر لمسيرة القافلة الوردية التي ستجوب مختلف أرجاء الدولة، بدأت الاجتماعات التحضيرية بغرض وضع اللمسات الأخيرة على هذه المسيرة، من خلال العمل على مستويات عدة لضمان تحقيق الهدف الأساسي من هذه المبادرة، وهو التوعية بمرض سرطان الثدي، مع التركيز على المناطق البعيدة عن مراكز المدن في الإمارات.

وسيدعم جهود القافلة الوردية في مسيرة عام 2014، المقررة إقامتها بين 15 و25 فبراير، عدد من المؤسسات الأكاديمية والتعليمية، إلى جانب مجموعة أخرى من المؤسسات العامة والخاصة، التي ستوحد جهودها لتحقيق الهدف السامي من وراء مبادرة القافلة الوردية.

وسيعمل الفرسان المشاركون على تسليط الضوء على أهمية الفحص الذاتي وفحوص الكشف المبكر في اكتشاف سرطان الثدي ومعالجته في مراحله الأولية، وهو ما يحسن من فرص الشفاء إلى درجة ممتازة. أما أعضاء الفرق الطبية المرافقة للمسيرة الذين يعد عملهم أساس نجاح مهمة القافلة، فسيقدمون خدمات الكشف المبكر لأكثر من 500 مريض يومياً خلال أيام المسيرة الـ 11. وقطعت القافلة الوردية منذ تأسيسها مسافة تزيد على 900 كلم، مقدمة خدمات الكشف المبكر المجانية لـ 22877 امرأة ورجلاً في مختلف أرجاء الإمارات العربية المتحدة.

وقالت الدكتورة سوسن الماضي، الأمين العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان رئيس لجنة التوعية الطبية للقافلة الوردية: «بعد ثلاث سنوات على انطلاقتها، وتقديمها لخدمات الكشف المبكر لعشرات الآلاف من سكان الإمارات، أثبتت القافلة الوردية التي بدأت كمفهوم فريد وفعال للنشاطات التوعوية في مجال السرطان، فعاليتها الكبيرة. لا بد من التذكير أن مبادرة القافلة الوردية هي مبادرة اجتماعية بالدرجة الأولى، ولا يمكن لها تحقيق أي نجاح دون التعاون الكبير والدعم الذي تتلقاه من شركائنا الاستراتيجيين في المجال الطبي، وهم وزارة الصحة، وهيئة الصحة في كل من دبي وأبوظبي والشارقة. وقد استكملت التحضيرات للانتقال بمسيرة عام 2014 إلى مستوى جديد من الأداء، خصوصاً مع مشاركة عدد من كبرى المنظمات العالمية المعنية بشؤون السرطان، إلى جانب مجموعة من أهم الشخصيات في هذا المجال حول العالم». وأضافت «في كل عام، ينجح فريقنا الطبي التطوعي الذي يتألف من أطباء وممرضين في تقديم خدمات الكشف المبكر لأكثر من 5000 امرأة ورجل خلال أيام المسيرة الـ 15، ونحن نشجع الأطباء وأعضاء الكوادر الطبية في الإمارات على المشاركة بأكبر عدد ممكن في هذه المسيرة، حيث ستسهم المشاركة المحلية الواسعة في تكريس دور القافلة من جهة، ومنح الأطباء والمتخصصين المشاركين خبرة واسعة تضاف إلى سيرتهم الذاتية في الوقت نفسه». وأضافت الدكتورة سوسن الماضي: «بفضل هذا النوع من التعاون بين مختلف المعنيين، ستتمكن القافلة الوردية من تقديم خدماتها لأكبر عدد ممكن من المجتمع، خصوصاً أولئك الذين يقطنون في مناطق بعيدة عن مراكز المدن في الإمارات الذين نعدهم الهدف الأساسي للقافلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض