• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

مكافحة المخدرات دعت لإدراجها في القائمة

شرطة دبي تحذر من انتشار أنواع مخدرة غير مدرجة ضمن المواد والمؤثرات العقلية المحظورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

دبي (الاتحاد)- حذر اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، من أن انتشار بعض الأنواع المخدرة غير المدرجة ضمن المواد والمؤثرات العقلية المحظورة وفقاً للقانون الاتحادي لمكافحة المخدرات بدولة الإمارات، بات يشكل خطراً على الأبناء.

ودعا اللواء العسماوي إلى ضرورة التحرك لإدراج هذه الأنواع في جدول المواد المحظورة، مقترحاً تشكيل لجنة تُعنى بمتابعة ما يستجد في عالم المخدرات من مستحضرات وأنواع جديدة، وتقديم التقارير والدراسات العلمية والفنية عنها وعن آثارها والأضرار التي تنجم عنها.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي تم عقده في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي يوم الخميس الماضي بناء على دعوة كان قد وجهها المدير العام اللواء العسماوي بحضور المستشار وليد الفقاعي رئيس نيابة دبي للمخدرات، والعقيد خالد صالح الكواري نائب المدير العام لمكافحة المخدرات، والمقدم خبير أحمد مطر عبد الرحمن خلفان مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي، وفريق من الخبراء د. فؤاد علي تربح، د.ناصر عوني، د.سيف الدين عبد الرحيم ، عبد الرحمن سلطان الشامسي، وهدى سليمان سعيد، بالإضافة للسيد سكرتير رئيس النيابة أحمد المرزوقي، وعدد من الضباط مديري الإدارات الفرعية ورؤساء الأقسام.

وقال اللواء العسماوي إن عدداً من هذه الأنواع المخدرة موجودة في الأسواق بكميات كبيرة لكونها مواد غير محظورة قانونياً، مبيناً بأنها تشهد إقبالاً من قبل بعض طلاب الجامعات، ولكنها غير منتشرة والحمد لله في المدارس العامة.

وأوضح أن الهدف من عقد هذا الاجتماع هو عرض ومناقشة عدد من الحالات، وكذلك المؤشرات المتوافرة عن تلك المواد لدى الجهات المختصة في الإدارة، وإيجاد الحلول المناسبة للحد من انتشارها بين الأبناء، وفقاً لما يقتضيه الواجب من مسؤولية تجاه الوطن وأبنائه من سهر على أمنهم وأمانهم.

وناقش رئيس نيابة المخدرات مع الخبراء والحاضرين مواضيع عديدة تتعلق بالتركيبات الكيماوية لبعض هذه المواد وماهياتها، والإجراءات المتبعة في الفحوص التي تجرى على بعض المتعاطين، وكيفية تحديد الكميات المتناولة، والأعراض التي تنجم عن تعاطيها، ومدى خطورتها على حياتهم.

ووصف عدد من المتحدثين والخبراء تلك المواد: بأنها في معظم الأحوال تكون ذات قوام عشبي، مرشوش بمواد مخدرة، مما يصعب الكشف عنها إلا بعد إخضاعها للتحليلات المخبرية، مشيرين إلى أن أثارها على الصــحة العامة جسيمة، كونها تؤثر تأثيراً بالغاً على الجــهاز العصبي المركزي للإنسان، وبأنها لا تســتخدم للأغــراض الصحية بتاتاً.

من جانبه، أوضح المقدم خبير أحمد مطر عبد الرحمن خلفان مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي، بأن لديها من الإمكانات البشرية والتجهيزات ما يفي بالمطلوب للكشف المبدئي عن الشخص المحال إليها، وتحديد ما إذا كان متعاطياً أو غير ذلك، في فترة وجيزة من الوقت، لا تزيد على بضع ساعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا