• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

بومبيو: الصقر المتشدد ضد النووي الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2018

واشنطن (الاتحاد)

دخل الصقر ورجل الأمن الأميركي القوي، مايكل ريتشارد بومبيو، أحد الأعضاء البارزين والناشطين في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، إلى دائرة الضوء، بعد أن عينه الرئيس دونالد ترامب وزيراً للخارجية خلفاً للوزير ريكس تيلرسون. وكان بومبيو يدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي أي أيه»، وأحد المقاتلين في حرب تحرير الكويت عام 1991، وممثل ولاية «كنساس» في الكونجرس الأميركي خلال الفترة من العام 2011 وحتى العام 2017 حتى تم تعيينه مديراً لوكالة الاستخبارات بعد فوز ترامب بالانتخابات. وحصل مايكل بومبيو على ثقة الرئيس دونالد ترامب عبر تقديمه الموجزات الأمنية اليومية، وبدعمه النهج السياسي للرئيس.

ويحمل بومبيو الذي سيخلف ريكس تيلرسون معه انضباط شخص متميز في ويست بوينت، الأكاديمية العسكرية الأميركية المرموقة، والحنكة السياسية لعضو في مجلس النواب على مدى سنوات حيث كان في لجنة الاستخبارات.

وكمدير لوكالة الاستخبارات المركزية، شق بومبيو طريقه للدائرة المقربة من ترامب، حيث نقل بنفسه الكثير من الموجزات الاستخباراتية اليومية للمكتب البيضاوي. ويعتبر مايكل بومبيو أحد السياسيين المعروفين في الولايات المتحدة، وهو من مواليد ولاية كاليفورنيا في 30 ديسمبر 1963، وهو ذو أصول إيطالية.

وفي عام 1982، أنهى بومبيو دراسته الثانوية في «فاونتن فالي» بكاليفورنيا، وفي العام 1986 حصل بومبيو على شهادة «الهندسة الميكانيكية» من «الأكاديمية العسكرية الأميركية» في «ويست بوينت».

وخلال الفترة من العام 1986 حتى العام 1990، خدم بومبيو في الجيش الأميركي كضابط في سلاح المدرعات، كما خدم مع الفوج الثاني في فرقة المشاة الرابعة بالجيش الأميركي خلال حرب الخليج الأولى التي انتهت بتحرير الكويت من الاحتلال العراقي في العام 1991. ... المزيد