• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اعتقلت رجل أعمال متهماً بانتهاك العقوبات الأميركية والأوروبية

إیران: تقدم جيد في المفاوضات مع «5+1»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

أحمد سعيد، وكالات (طهران) - أعلن مساعد وزير الخارجیة الإیراني للشؤون القانونیة والدولیة وكبير المفاوضين الإیرانيين عباس عراقجي، في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، اتهاء خبراء الطاقة النووية إیران و«مجموعة 5+1» المؤلفة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا في جنيف فجر أمس بتحقيق تقدم جید نحو تحويل اتفاق جنيف المرحلي الموقع مؤخراً إلى خطة عمل لحل مسألة البرنامج النووي الإيراني، لم يتبق سوى بعض المسائل التي مازال يتعين الاتفاق بشأنها على مستوى أعلى.

وقال عراقجي إن الخبراء سیرفعون تقریرهم إلی مساعد وزارء الخارجية والمديرين السیاسیین لوزارات الخارجية، لأن بعض القضایا ما زالت عالقة، حیث ینبغي حلها علی المستوی السیاسي. ورجح أن یلتقي هیلجا شمیت، مساعدة وسيطة المجموعة المنسقة العلیا لسیاسة الاتحاد الأوروبي الخارجیة والأمنية كاثرین آشتون، خلال الأسبوع المقبل.

ورداً علی سؤال عما إذا كان الخبراء حددوا الآلیة التنفیذیة لاتفاق جنیف، أجاب قائلاً: «إن ما ینبغي أن یقوم به الخبراء قد أنجز، وهو تحدید تفاصیل الاتفاق وتقدیم تقریر للمديرين السیاسیین، وكان إیجابیاً بصورة إجمالیة». وبشأن اقتراح بعدد من النواب الإيرانيين البرلمان تخصیب الیورانیوم بنسبة 60%، قال: «إننا سنقوم بتنفیذ كل ما یصادق علیه النواب في البرلمان».

وقد هدد أعضاء نافذون فيمجلس الشورى (البرلمان) الإيراني بإلزام حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني بتوفير الوقود النووي بدرجة 60% ورفع عدد أجهزة الطرد المركزي. فيما تعهد مسؤولون إيرانيون اليوم بأن بلادهم لن تتنازل «قيد أنملة» عن حقوقها النووية. وقال عضو: «مجمع تشخیص مصلحة النظام» الإيراني سعید جلیلی للصحفيين في طهران «لیس للأميركيين الحق بحرمان شعبنا من حقوقه النوویة المشروعة. هناك موضوعان فی المفاوضات، الاول یتمثل فی الدفاع عن حقوقنا النوویة، و الثانی عدم التراجع و الحیاد عن ثوابتنا بهذا الخصوص. أی یجب انتاج دورة الوقود النووی كاملة فی البلاد وعلى أميركا إدراك أنها لیست بمقدروها فرض شروطها وإملاءاتها على حقوقنا النوویة والحد منها».

وقال النائب الثانی لرئیس البرلمان الإيراني محمد رضا باهنر، في تصريح صحفي: «إننا سنواصل المفاوضات دون التراجع عن مبادئنا، ویتعین على الطرفین خوض المفاوضات على نحو متعادل على الرغم من التباینات في العلاقات الإیرانیة الغربیة».

في غضون ذلك، عاد مفاوض إيراني سابق مقرب من روحاني إلى بلاده بعدما أدين في شهر أبريل عام 2008 بتهمة «تهديد الأمن القومي» وحكم عليه بالسجن عامين مع وقف التنفيذ وبحظر توليه أي منصب عام لخمس سنوات، واستقر لبضع سنوات في الولايات المتحدة، حيث أجرى مقابلات تؤيد اتفاقاً بين إيران والدول الست الكبرى. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا