• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

حذر من وجود مهددات بانقراض طيور وثدييات وبرمائيات

«صون الطبيعة»: أجندة للمحافظة على الأنواع للسنوات الأربع المقبلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2012

هالة الخياط

(أبوظبي) - حذر خبراء ومختصون في مجال المحافظة على الأنواع من مختلف أنحاء العالم من أن 1 من كل 7 طيور، وواحدا من كل 4 ثدييات، وواحدا من كل 3 برمائيات مهدد بالانقراض على مستوى العالم.

وجاءت تحذيرات الخبراء في اجتماع استضافته هيئة البيئة في أبوظبي يهدف إلى تحديد أجندة المحافظة على الأنواع للسنوات الأربع المقبلة.

وأشار اجتماع رؤساء المجموعات في الاتحاد العالمي لصون الطبيعة الذي عقد أمس بأبوظبي بمشاركة أكثر من 300 خبير ومختص في المحافظة على الأنواع، إلى وجود العديد من الأنواع المهددة بالانقراض في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنها الغاق السوقطري، الطهر العربي، المها العربي، النمر العربي، أبقار البحر (الأطوم) وسلحفاة منقار الصقر، بالإضافة إلى العديد من الأنواع الأخرى من الزواحف والأسماك والبرمائيات واللافقاريات.

وخلال الاجتماع الذي يستمر لستة أيام في أبوظبي سيناقش رؤساء 100 مجموعة من المجموعات العلمية المتخصصة مختلف القضايا والتطورات المتصلة بحماية الطبيعة والمحافظة على البيئة خاصة تلك التي تتعلق بأنواع معينة من النباتات والحيوانات، بينما تركز مجموعات أخرى على قضايا بيئية محددة مثل إعادة انتشار الأنواع في موائلها الطبيعية وموضوعات أخرى تتعلق بصحة الحياة البرية.

وقالت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي يسعدنا استضافة هذه النخبة المميزة من العلماء المتخصصين في معظم أنواع الكائنات والنباتات التي تعيش على كوكب الأرض. ويأتي هذا الاجتماع في إطار التزام حكومة أبوظبي العميق والتاريخي بحماية التنوع البيولوجي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. وما يدعو للاعتزاز أن تدعم هيئة البيئة في أبوظبي الاجتماع الذي سيحدد أجندة المحافظة على الأنواع للسنوات الأربع القادمة.

وأكدت المبارك في الافتتاح الرسمي لأعمال الاجتماع أمس أن هيئة البيئة استفادت من عمق الخبرات التي تقدمها لجنة بقاء الأنواع المتخصصة في وضع استراتيجيتها للحفاظ على الأنواع على المدى الطويل بما في ذلك برامج إعادة توطين الأنواع وتأسيس المناطق المحمية، وتقييم التهديدات التي يتعرض لها التنوع البيولوجي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووضع اللوائح والأنظمة البيئية في إمارة أبوظبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا